روابط للدخول

قاسم محمد عبد: مع آلة السنطور أحافظ على نقاوة التراث العراقي


قاسم محمد عبد عازف آلة السنطور

قاسم محمد عبد عازف آلة السنطور

الفنان قاسم من مواليد محافظة ديالى قضى سنوات الطفولة والصبا في مدينة بعقوبة وأنهى دراسته الابتدائية والمتوسطة فيها، ولم ينتقل إلى العاصمة بغداد إلا حبا بالموسيقى ليدرس أصولها بمعهد الدراسات الموسيقية.
في معهد الدراسات الموسيقية درس العزف على آلة السنطور التي تعتبر من ابرز الآلات المصاحبة للجالغي البغدادي والمقام العراقي، وبرع في العزف عليها..


خلال سنوات الدراسة في المعهد والأكاديمية شارك في معظم الفعاليات والنشاطات الفنية التي يقيمها المعهد لطلبته، كما تم اختياره ليعزف على آلة السنطور في فرقة البيارق المتخصصة في الموسيقى العربية الكلاسيكية:
محطات الغربة في حياة الفنان قاسم محمد عبد كانت عديدة، عمان كانت هي أولى هذه المحطات حيث واصل العزف على آلة السنطور مع العديد من الفرق وشارك في الحفلات الموسيقية التي كانت تقام على هامش نشاطات دائرة الفنون في عمان. بقي في الأردن لمدة ثلاثة أشهر انتقل بعدها إلى ليبيا وبقي فترة قصيرة لم يجد فيها إلى ما يشير إلى إمكانية الاستقرار والعمل لذا رحل إلى المغرب واستقر به الحال فيها من سنة 1998 إلى عام 2000 في المغرب مدرسا لآلة السنطور وعازف مع العديد من الفرق..
يؤكد الفنان قاسم محمد عبد أن من أكثر الأمور التي أثارت استغرابه في المغرب أن المغربين لم يسمعوا أو يروا آلة السنطور ولا يميزونها عن آلة القانون. يتصورونها آلة قانون محورة. ويضيف أن آلة السنطور توقف حدود انتشارها في العراق وإيران والهند وباكستان والصين أما الدول العربية فلا تعرف هذه الآلة العريقة.
منذ مطلع الألفية الجديدة يقيم الفنان قاسم محمد عبد في ألمانيا أهم المحطات التي انطلق منها لنشر الموسيقى العراقية التراثية مع عدد من الفنانين والموسيقيين العراقيين. وهو يواصل العمل مع فرق موسيقية معروفة حققت نجاحات وشهرة واسعة,كما يشارك في الأمسيات والحفلات الفنية المتخصصة بالمقامات العراقية ومرافقة قارئي المقام في جميع أنحاء العالم وحاليا يعمل مع فرقة اهوار الموسيقية..
يتمتع الفنان قاسم محمد بعلاقات جيدة مع زملاء فنانين متخصصين بالموسيقى التراثية العراقية ويؤكد أن هذه العلاقات الطيبة هي التي تخفف عنه قساوة المهجر..
ورغم المسافات الطويلة والشاسعة التي تفصله عن وطنه العراق يراقب الفنان قاسم محمد عبد واقع الموسيقى في بلده ويأسف لما آلت إليه الموسيقى العراقية بسبب ظروف الحرب وسياسات النظام..
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG