روابط للدخول

مشاركة ناجحة للعراق في معرض دمشق الدولي


شارك العراق في الدورة السادسة والخمسين لمعرض دمشق الدولي الذي ودع زواره الاربعاء بعد ثمانية أيام من النشاط المتواصل والحضور الجماهيري الكثيف.

ولئن حضرت معروضات منتجات وزارتي النفط والصناعة وتحديدا شركات النسيج والجلود والتمور، لكنه يصح القول أن جمعية الحرف للتراث الشعبي، هي من حملت الجناح العراقي بمعروضاتها المهنية اليدوية الفائقة الجمال.
ويعبر امين عام الجمعية عبد الكريم الاحمدي عن رضاه الكامل من المشاركة ويقول لاذاعة العراق الحر: دعتنا الشركة العامة للمعارض العراقية للمشاركة في معرض دمشق عبر منتجات جمعتنا والتي تتضمن أعمال الحرف والصناعات الشعبية مثل السجاد اليدوي والبسط الشعبي والخزف والطرق على المعادن والازياء الرجالية والنسائية والنقش على الخشب والجلود والخزف والسيراميك والفخار الشعبي.
يصف عبد الكريم الأحمدي الاقبال في بداية افتتاح المعرض بأنه كان متواضعا، لكنه سرعان ما تطور بشكل كبير ولافت في الايام التالية، وقد ساهم بذلك العراقيون الموجودون في سورية، ويقول الأحمدي: لقد استطعنا المحافظة على المشاركة العراقية في معرض دمشق الدولي ورفعنا اسم بلدنا عاليا، ويوميا كان جناحنا يعج بالعراقيين سواء منهم الجالية الموجودة في سورية أم العراقيين الذين يزورون سورية من الخارج، وهؤلاء ما أن سمعوا بمعروضاتنا من التراث العراقي وحتى صار علينا اقبال شديد.
أمين عام جميعة الحرف للتراث الشعبي العراقي أكد أن الشركات العراقية المشاركة في المعرض نجحت وعبر الملحقية التجارية في السفارة العراقية بدمشق، نجحت في التوقيع على العديد من الصفقات التجارية.
وتجلى الاهتمام السوري بالجناح العراقي عبر زيارته من قبل رئيس الوزراء السوري محمد ناجي عطري، كما انعكس الاهتمام السوري بالسوق العراقية عبر استفسار الكثير من الشركات عن طريقة وآلية المشاركة في معرض بغداد الدولي القادم.
وعلى اعتبار أن ادارة معرض دمشق قد سمحت للمشاركين في هذه الدورة بالبيع المباشر للزوار، فقد استقطبت المعروضات العراقية التراثية اهتمام الحضور، ويقول عبد الكريم الاحمدي:
لقد قمنا ببيع الكثير من معروضاتنا ومقتنياتنا لزوار جناحنا وخصوصا للعراقيين الذين أبدوا هتماما منقطع النظير بمعروضاتنا من التراث الشعبي العراقي.
العراق كان واحدا من الدول الثمانية والأربعين التي شاركت في معرض دمشق الدولي، هذا المعرض الذي بات معلما رئيسيا مهما من معالم سورية، وركنا أساسيا من نسيجها الاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وهو هدف من بين ما هدف إليه حسب القائمين على تنظيمه، بالمساهمة في تنمية التواصل الإنساني بين مختلف الحضارات، وفتح آفاق رحبة للحوار بين الثقافات والمجتمعات، بالتوازي مع الأدوار التجارية والاقتصادية الأخرى.
وعبر أمين عام جمعية الحرف للتراث الشعبي العراقي عبد الكريم الاحمدي عن اعتقاده بضرورة توسيع المشاركة العراقية في معرض دمشق الدولي في دوراته اللاحقة عبر جناج كبير يضم كافة ألوان الطيف الاقتصادي والاجتماعي العراقي، موضحا أن الجانب السوري خص الجناح العراقي بمعاملة مميزة وقدم الكثير من التسهيلات وفقا لبروتوكول التعاون الموقع بين البلدين.
XS
SM
MD
LG