روابط للدخول

المفوضية: اكثر من 300 مراقب دولي في انتخابات كردستان العراق


شددت عضو المفوضية العليا حمدية الحسيني على إن يكون الدور الأكبر للمراقبين الدوليين باعتبارهم الضمانة الحقيقية التي تبين نزاهة الانتخابات من عدمها.

تشهد الأروقة السياسية في إقليم كردستان العراق حراكا غير مسبوق استعدادا لخوض انتخابات وصفت من قبل البعض بأنها الأولى من نوعها التي تشهد هكذا إقبال سواء على صعيد الناخبين أو على صعيد المشاركة السياسية من قبل الأحزاب.
ولم يقتصر الأمر على الكيانات أو الأحزاب السياسية بل تعداها إلى المفوضية العليا للانتخابات وفرعها في إقليم كردستان العراق، إذ أقامت المفوضية العليا يوم الأربعاء لقاءا موسعا مع المراقبين الدوليين من اجل اطلاع المراقبين على اللمسات الأخيرة للمفوضية على طريق الاستعدادات النهائية للشروع بالانتخابات التي ستجرى في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وشددت عضو المفوضية العليا حمدية الحسيني على إن يكون الدور الأكبر للمراقبين الدوليين باعتبارهم الضمانة الحقيقية التي تبين نزاهة الانتخابات من عدمها.
واضافت في حديث خاص بإذاعة العراق الحر إن إعداد المراقبين الدوليين في تزايد، إذ وصلت الإعداد إلى أكثر من ثلاثمائة مراقب مسجل حتى اللحظة.
الأمم المتحدة باعتبارها الجهة الأكثر إشرافا على عمل المفوضية أبدت اهتمام بالغا بضرورة أنتشار موسع للمراقبين الدوليين الذين يعتمد عليهم لمراقبة الانتخابات، كونهم لا ينتمون إلى إي من الجهات السياسية كما جاء على لسان ممثل الأمم المتحدة الخاص بإقليم كردستان العراق حكم الشهواني.
ورغم الإعداد الكبيرة للمراقبين إلا إن البعض من الكتل والأحزاب السياسية التي اتخذت من المعارضة والدعوة للإصلاح كغطاء لها، بدأت منذ ألان بالتحذير من احتمال حدوث عمليات تزوير وصفتها بأنها كبيرة، وترى فيها بأنها قد تغير اتجاه النتائج لصالح هذه القائمة أو تلك.
وهذا ما دفع عددا من منظمات المجتمع المدني للترحاب بوجود المراقبين الأجانب كونهم هم من يضفي الشرعية على نتائج الانتخابات كما جاء على لسان منسق شبكة شمس المحلية لمراقبة الانتخابات هوكر جتو.
يذكر إن عدد من الجهات السياسية الكردستانية كان قد حذرت من ضياع الأصوات في هذه الانتخابات، كما أنها حذرت من عمليات تزوير أو خروقات تقوم بها الكتل المهيمنة على السلطة في الوقت الحالي، إلا إن الأخيرة رفضت مثل هكذا تصريحات مؤكدة على لسان القيادات فيها إن كل الكتل يجب إن تحترم نتائج الانتخابات كونها رغبة الناخبين.
XS
SM
MD
LG