روابط للدخول

شكوى من الاجراءات الامنية المشددة في سوق ببغداد


تزداد معاناة المواطنين، يوما بعد اخر، نتيجة الإجراءات المشددة التي تتخذها القوات الأمنية في حماية الأسواق الشعبية المكتظة،


وغالبا ما تكون تلك الاسواق هدفا للتفجيرات سواء بالسيارات المفخخة أو العبوات الناسفة، ومن هذه الأسواق سوق عريبة الشهير الواقع في مدينة الصدر ببغداد.
امتعاض وسخط عبر عنه أهالي المنطقة نتيجة قيام قوات الفرقة الحادية عشرة التابعة للجيش العراقي بغلق الشوارع المؤدية للسوق، ما اضطرهم إلى سلوك طرق فرعية وملتوية أثناء خروجهم من منازلهم:
أكوام من مخلفات البناء تجدها في بداية كل شارع فرعي مؤدٍ إلى سوق عريبة قامت بوضعها قوات الأمن العراقية لمنع دخول السيارات إلى السوق.
المواطنون اشتكوا من هذا الإجراء، وأكدوا أنهم يعيشون معاناة حقيقية خاصة حين تصادفهم حالة مرضية طارئة تستعدي السرعة في الوصول إلى المستشفى:
حال أصحاب المحال في السوق لم تكن أفضل من المواطنين، فالحركة التجارية فاترة والمتسوقون اختفوا إلا ما ندر، نتيجة صعوبة خروج ودخول البضائع، في ظل غلق جميع المنافذ المؤدية للسوق:
قائد عمليات الرصافة اللواء الركن عبد الكريم العزي أكد في حديث خاص لإذاعة العراق الحر أن غلق سوق عريبة بمدينة الصدر يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة لمنع استهدافه بالسيارات المفخخة، مشيرا إلى أن الفترة القليلة المقبلة ستشهد إحاطة السوق بالكتل الكونكريتية، ومن ثم فتح الشوارع المؤدية له:
لمزيد من التفاصيل الاستماع الى الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG