روابط للدخول

بفعل الظروف الحياتية القاهرة وقساوة ضغط المشاكل الاجتماعية، يضطر عدد من الشيوخ والعجائز الى قضاء محطاتهم الاخيرة داخل دور لايواء المسنين.

المواطن طالب ابو هاشم الذي قرر الهرب من المشاكل والتوجه نحو دار للمسنين تاركا بيوت ابنائه الاربعة التي لايجد فيها اية راحة واستقرار، يرى ان مرارة ذلك القرار يتجرعها البعض طلبا لراحة البال وحفظ الكرامة التي لم يعد لها وجود بين اهلهم واحبتهم وداخل بيوت لم يراودهم ولا حتى في كوابيس الاحلام بانهم سيهجرونها يوما من الايام.
كان قرار قصد دار للمسنين افضل الحلول المطروحة امام المواطنة يسرى كريم لوضع حد لعذابات الذلة والمهانة وسوء المعاملة التي تتعرض لها من قبل اخوتها وزوجاتهم كما تقول.
تمضية مابقي من سنوات العمر داخل دار للمسنين خيار يقف في اخر قائمة الامور غير المتوقعة بالنسبة للمواطنة ازهار حميد التي دفعها سوء معاملة اقرب الناس، الى جر الخطى نحو دار العجزة.
المواطنة ام يوسف التي دخلت احدى دور المسنين منذ قرابة الشهرين لا تفكر بمغادرتها، بعد ان خلقت فيها صداقات جديدة عادت لها طعم ولذة الحياة.
البحث عن الامان النفسي والاجتماعي وظروف عيش تضمن لهم حفظ ماء الوجه من بين اهم الاسباب التي اتت بالكثيرين نحور دور المسنين، وبحسب تاكيد مدير دار للمسنين هادي حميد، وهي دار تشرف عليها منظمات انسانية.

على صلة

XS
SM
MD
LG