روابط للدخول

الرئيس الأسد يستقبل مقتدى الصدر في دمشق


بحث الرئيس السوري بشار الأسد مع زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر علاقات الأخوة والصداقة والمصالح المشتركة التي تجمع الشعبين في سورية والعراق وآخر المستجدات على الساحة العراقية.

وكان الصدر قد وصل صباح اليوم الاثنين في زيارة تستغرق يومين، وقالت مصادر صحفية إن محادثات الصدر مع المسؤولين السوريين ستركز على مستقبل العملية السياسية في العراق، بعد انسحاب القوات الأميركية من المدن العراقية.
البيان الرئاسي السوري ذكر أن الرئيس الأسد أكد خلال استقباله لزعيم التيار الصدري في العراق أهمية تعزيز المصالحة الوطنية بين مكونات الشعب العراقي وحرص سورية على دعم أي جهد يصب في تحقيق هذا الهدف ويحفظ أمن واستقرار العراق.
ونقل البيان السوري عن الصدر تقديره العالي لمواقف سورية الداعمة لمصالح الشعب العراقي وحرصها على وحدة العراق أرضاً وشعباً.
وتعليقا على توقيت الزيارة يقول الصحفي موفق محمد لاذاعة العراق الحر: ان زيارة الصدر الى دمشق تأتي بعد تحولات مهمة حصلت في العراق، وهي انسحاب القوات الاميركية من المدن العراقية، وايضا تأتي الزيارة قبيل استحقاق انتخابي برلماني مهم في العراق، وبالتالي فإن هذه المواضيع وخصوصا مستقبل العراق السياسي سيكون على طاولة البحث بين الصدر والمسؤولين السوريين.
واضاف ان سورية اكدت اكثر من مرة انها تدعم العملية السياسية الجارية في العراق ويهمها استباب الامن لان استقرار العراق هو استقرار لسورية بسبب الحدود الجغرافية الطويلة بين البلدين.
وتاتي زيارة مقتدى الصدر الى دمشق كمحطة ثانية ضمن جولة قادته أولا الى طهران.
وعن فحوى اختيار العاصمتين يقول الصحفي السوري موفق محمد: ان سورية وايران تملكان علاقات جيدة مع الحكومة العراقية، وزيارة الصدر الى طهران اولا ثم الى سورية تأتي في اطار التشاور لاحلال الامن والاستقرار في العراق، بالتعاون مع القيادتين الايرانية والسورية، وضمن الامكانيات المتاحة لمساعدة العراقيين للخروج من المأزق الذي يعيشونه منذ العام 2003.
تحرك مقتدى الصدر باتجاه العاصمتين السورية والايرانية يأتي متزامنا مع مواقف الحكومة العراقية التي أعلنت انها ترفض التدخلات الخارجية في الشأن العراقي، في إشارة الى الجهود الاميركية ومساعي تجاوز أخطاء الماضي عبر فتح الباب أمام اشراك البعثيين في السلطة في بغداد، وهو موقف ربما يتقاطع مع الرؤية السورية، حسبما يراه المراقبون هنا في دمشق، التي استقبلت قبل فترة ليست بالطويلة مسؤولين كبار من قيادة القوات الأميركية العاملة في العراق.
XS
SM
MD
LG