روابط للدخول

صحافة بغداد: التجاذبات بين اربيل وبغداد مستمرة


اهتمت الصحف البغدادية الصادرة الاثنين بالتجاذبات السياسية المستمرة بين حكومة اقليم كردستان والحكومة المركزية.

وتقول صحيفة الشرق الاوسط الدولية بطبعتها البغدادية ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني تعهد بعدم المساومة على المادة 140 من الدستور العراقي، في وقت شدد فيه على عدم التخلي عن الشراكة مع الحكومة المركزية في بغداد، قائلا لن اترك بغداد للاخرين وفي حال برز اي خلاف بين المركز والاقليم فان الدستور الاتحادي ينبغي ان يكون الفيصل في القضية .
من جانبها تقول صحيفة الزمان بطبعتها البغداية ايضا ان رئيس الوزراء نوري المالكي سيتوجه قريبا الى السليمانية للقاء الرئيس جلال طالباني في جولة قد تقوده الى اربيل للقاء المسؤولين في حكومة اقليم كرستان فيما رأي رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني ان بغداد واربيل اقترابتا من الحرب اكثر من اي وقت مضى منذ العام 2003.
وتتابع صحيفة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي التحركات الدبلوماسية العراقية للخروج من الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة مشيرة الى وجود مؤشرات ايجابية على تحديد موعد لاخراج العراق من طائلة الفصل السابع .
وتنقل الصحيفة عن مصادر في نيويورك لم تسمها القول ان الاجتماع المقبل لمجلس الامن سيصدر قرارا يبقي فيه العراق تحت الفصل السابع لكنه يحدد موعدا وسقفا زمنيا للخروج منه .
ومن اخبار الملف الامني تتحدث صحيفة المشرق المستقلة عن فرض حظر التجوال في مدينتي الموصل وعامرية الفلوجة على خلفية اخبار بدخول سيارات ملغومة الى مدينتين. فضلا عن اعلان حالة التأهب الامني في محافظتي النجف وبابل ولكن على خلفية حلول مناسبات دينية.
ومن الاخبار المنوعة تنشر صحيفة الصباح الجديد المستقلة خبرا عن تألق الفنان العراقي كاظم الساهر في الأردن تنقل من خلاله صورا عن النجاح الجماهيري الواسع الذي لقيه الحفل الذي اقامه النجم العراقي هناك.
والى مقالات الرأي حيث نطالع في صحيفة المدى المستقلة مقالة للصحفي الرياضي يوسف فعل تحت عنوان رمزية الاختطاف يقول فيها: مرت علينا بهدوء الذكرى الثالثة لاختطاف احمد الحجية رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية السابق وزملائه من أعضاء المكتب التنفيذي، والحادث كان نقطة تحول في مسار العلاقات الاجتماعية للرياضيين وسببا في حدوث بعض الإرهاصات والتجاذبات بين أطراف عدة، في الوسط الرياضي اسهمت بشرخ وتصدع كبير فيها.
ويضيف فعل ان مرور ثلاث سنوات على اختطاف احمد الحجية وزملائه مناسبة تستحق منا الاستذكار والتقويم لمرحلة مهمة من العمل الاولمبي، وذلك من خلال الكشف عن ملابسات الاختطاف وتقديم الجناة الى المحاكم المختصة لأخذ جزائهم العادل، هذا من الجانب القانوني، أما من الناحية الإنسانية فيجب تكريم من بذلوا دماءهم خدمة للرياضة من خلال اقامة البطولات الرياضية لمختلف الألعاب او تسمية احدى القاعات المهمة في بغداد باسم الحجية وزملائه، فالاختطاف هنا شمل المجموعة وليس فرداً واحدا،ً أي ان الرمزية هنا تعني اختطاف الانسان العراقي من دون الخوض في مسميات اللون والنوع والنسب.
XS
SM
MD
LG