روابط للدخول

هلو ابراهيم احمد: ترشحت لمنافسة البرزاني لعدم وجود منافسين اقوياء


هلو ابراهيم احمد

هلو ابراهيم احمد

الاستعدادات للانتخابات البرلمانية والرئاسية المزمع اجراؤها في الخامس والعشرين من تموز الجاري في اقليم كردستان ابرزت كيانات وحركات تدعو إلى احداث تغييرات وإصلاحات سياسية واقتصادية في الإقليم.

وفي اطار الانتخابات الرئاسية التي ستجري بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية في اقليم كردستان العراق، اعلن اربعة مرشحين منافستهم للرئيس الحالي للإقليم مسعود البرزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ويقف د. هلو ابراهيم احمد، رئيس حزب التقدم الكردستاني، وابن الكاتب والسياسي الكردي الراحل ابراهيم احمد، وشقيق هيرو ابراهيم احمد عقيلة الرئيس العراقي جلال الطالباني في مقدمة المنافسين على المنصب، اما المرشحون الثلاثة الاخرون فهم كمال مير ادولي المقيم في بريطانيا، وحسين كرمياني وسفين شيخ محمد.
وقال المرشح للرئاسة د. هلو ابراهيم احمد في مقابلة لاذاعة العراق الحر ان قرار ترشيح نفسه جاء ليكون منافسا للرئيس برزاني بعد ان تأكد من خلو قائمة المرشحين للرئاسة من منافسين اقوياء.
واضاف ان من اولويات عمله في حال فوزه برئاسة الاقليم هو مراقبة عمل الحكومة وتفعيل دور البرلمان وتقديم تقرير او كشف شهري عن عمل وزارات الحكومة لوسائل الإعلام ليطلع عليه ابناء الاقليم، منتقدا الحكومة الحالية للاقليم بسبب ما وصفه "بقلة انجازاتها وانتشار الفساد الاداري والمالي، اضافة الى افتقادها الى الشفافية"، بحسب قوله.
واشار هلو ابراهيم احمد الى ان رئاسة الاقليم مازالت ذات طابع حزبي واوضح قائلا ان " البارزاني هو رئيس الحزب الديمقراطي أولا، وبعد ذلك هو رئيس اقليم كردستان العراق".
وعن مصادر تمويل حملته الانتخابية بين رئيس حزب التقدم انها كانت من الانصار والاصدقاء، اما الان فهو يعتمد على المبلغ الذي استحصله بعد ان باع قطعة ارض تعود لعائلته، مستدركا القول ان ذلك المبلغ هو الان على وشك النفاد.
هلو ابراهيم احمد، وهو شقيق هيرو ابراهيم احمد عقيلة الرئيس العراقي جلال الطالباني، اكد ان ترشيحة لمنصب الرئاسة واجه معارضة، داخل عائلته، لانهم "يخشون من ترشيح شخصية قوية تشكل خطرا على ما يسمونه التحالف الاستراتيجي بين الحزبين الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني"، في اشارة الى التسريبات التي اشارت الى ان الحزبين اتفقا على جعل رئاسة اقليم كردستان من حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس الحالي للاقليم مسعود البارزاني.
وعن توقعاته بالفوز قال ان الشعب في اقليم كردستان العراق يحتاج الى التغيير ويريد أن يرى وجوها جديدة، وسياسات وعقليات جديدة، وهو ما يعول عليه، لتحقيق نتيجة الفوز.
وتوقع احمد ان يتفوق بالاصوات على البرزاني في منطقة السليمانية واربيل، ولكن في محافظة دهوك سيحصل البرزاني على نسبة اعلى، مرجحا ان يحصل على المرتبة الثانية ولكن بفارق اصوات جيد.
وردا على سؤال حول سبب عدم تحالفه مع قائمة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفى، اجاب قائلا ان الاخيرة تشكلت من عدد غير قليل من الاعضاء السابقين في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، اما قائمة التقدم فتعتمد على الطلبة والشباب وعلى أناس لم يكونوا في احزاب سياسية من قبل.
وكان هلو ابراهيم احمد، قد انفصل، عن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة الرئيس جلال طالباني عام 2008، وتفرغ لتأسيس حزب التقدم الكردستاني.
وفي الانتخابات البرلمانية توقع ان تحصل قائمته على اربعة او خمسة مقاعد، "وسيكون انجازا بالنسبة للقائمة"، بحسب تعبيره.
يذكر ان اقليم كردستان العراق سيشهد انتخابات تشريعية ورئاسية في الخامس والعشرين من شهر تموز الجاري. ويتنافس خمسة مرشحين على رئاسة الاقليم ابرزهم مسعود البارزاني زعيم "الحزب الديموقراطي الكردستاني"، احد الحزبين الرئيسين في الاقليم، فيما يتنافس 507 مرشحين ضمن 19 قائمة على 111 مقعدا في برلمان الاقليم.
وكانت اول انتخابات برلمانية في اقليم كردستان قد جرت في ايار، العام 1992 عندما خرج الاقليم عن سلطة النظام السابق في العراق انذاك، كما اجريت انتخابات برلمانية في الاقليم نهاية العام 2005 بالتزامن مع الانتخابات في سائر ارجاء العراق.
XS
SM
MD
LG