روابط للدخول

دورات تدريبية للطيارين والفنيين العراقيين ببغداد


اقام فنيون في سلاح الجو الاميركي دورات تدريبية لطياريين وفنيين عراقيين في مدرسة القوة الجوية الكائنة في معسكر التاجي، قرب بغداد.


لغرض اعداد جيش متكامل وصولا للجاهزية التامة يستطيع الاعتماد على نفسه دون الحاجة الى اسناد، تقوم القوات الاميركية بتاهيل سلاح الجو العراقي وسط تحديات عديدة من بينها تسليح الجيش بمعدات وطائرات مقاتلة فضلا عن تأهيل الملاكات العاملة في هذا السلاح.
اقام فنيون في سلاح الجو الاميركي دورات تدريبية لطياريين وفنيين عراقيين في مدرسة القوة الجوية الكائنة في معسكر التاجي.
مناهج التدريب كانت متعددة ومنها دراسة المحركات النفاثة والية عملها، اذاعة العراق الحر دخلت الى احد صفوف التدريب لتلتقط صوت العريف تاسيون المختص بعلوم ميكانيك محركات الطائرات.
وعلى الرغم من اختلاف لغة تاسيون الا ان الحاضرين في الدورة ابدوا تجاوبا كبيرا، غير ان التدريب لم يخلو من التحديات فالتقنيات المعمول بها في سلاح الجو الامريكي تختلف عما اعتاد الطيارون العراقيون عليه، حيث كانت غالبية الطائرات والمروحيات ذات منشئ روسي او من دول اشتراكية، الا ان العريف تاسيون اكد ان جميع المحركات تعتمد على نفس الاساس.
وكان قادة عسكريون عراقيون اكدوا ان الاسراع في بناء قدرات الجيش العراقي من ناحية التسليح والتجهيز يحتاج الى التعاقد مع مناشيء متعددة، الامر الذي يحتم اللجوء الى مدربين وخبراء من تلك الدول وهو ما اكده العريف تاسيون.
معظم الضباط العاملين في اعدادية القوة الجوية رفضوا الادلاء بتصريح حول الجاهزية وعمليات التاهيل، فالبعض تذرع بالخشية على حياته جراء الاستهدافات وعمليات الاغتيال التي طالت العديد من الطيارين خلال الفترة الماضية، او لوجود اوامر عسكرية منعتهم من الادلاء بتصريح، وبعد عناء طويل تحدث مساعد امر مدرسة القوة الجوية المقدم حميد الذي اشار الى قلة طائرات التدريب، لافتا الى ان تاهيل القوة الجوية يحتاج الى وقت اكبر مما هو محدد.
لمزيد من التفاصيل، الاستماع الى الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG