روابط للدخول

صحيفة اردنية: زيادة أنتاج النفط حقل طق طق الكردي


تقول صحيفة الدستور ان السلطات العراقية طلبت من خلال مركز جمرك طربيل من الجهات المعنية الاردنية منع دخول المنتجات الغذائية الصينية (الحيوانية والنباتية والاعلاف) الى العراق عبر اراضي المملكة وذلك لتسهيل حركة النقل والتجارة بين البلدين عبر الترانزيت.
وتنقل الدستور عن مهندس كبير بموقع حقل طق طق النفطي العراقي ان انتاج الحقل الواقع باقليم كردستان في شمال البلاد يتحرك في نطاق بين 20و 40 الف برميل يوميا ويصدر منه ما بين 12و 30 ألف برميل يوميا.وتأمل الشركتان اللتان تطوران حقل طق طق في زيادة الانتاج الى 60 الف برميل يوميا بنهاية تشرين الثاني.
في صحيفة الغد يقول الكاتب العراقي الكردي سامي شورش إن تخلي رئيس الوزراء العراقي عن المصالحة واﻻنفتاح على المكوّنين الكردي والعربي السنّي ليس بمثابة خطأ سياسي، إنما هو سياسة منهجية تهدف الى إحداث تغيير فعلي في الهوية المذهبية والعرقية للدولة العراقية بشكل ﻻ يمكن أن يخدم ﻻ مصـالح العراقييـن وﻻ مصلحة الفضاء العربي واﻹقليمي وﻻ مصالح المجتمع الدولي ومبادئ اﻷمن واﻻستقرار في المنطقة . لهذا يصح السؤال عن موقف الوﻻيـات المتحدة وموقف نائب الرئيس اﻷميركي الذي زار العراق مترعاً برغبة إرغام بغداد على استكمال المصالحة . لكنه غادرها خالي الوفاض من أي إنجاز عملي على صعيد المصالحة . اﻷسئلة كثيرة، والعراقيون غير قادرين على طرد هواجسهم التي أصــبحت تقـول إن واشـنطن فـي طريقهـا الـى التخلــي عنهـم فـي منتصـف الطريق .
وفي صحيفة الراي يرى المحرر الرياضي انه كان هناك استعجال في اعتماد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الملاعب العراقية لاقامة المباريات الرسمية عليها، ويسأل الا يجدر بمن يفرض عليه خوض مباريات في العراق ان يشعر بالامان التام؟ واذا وافقت الاتحادات الاهلية وصدعت لقرار الاتحاد الآسيوي، فمن يضمن لها موافقة اللاعبين على الذهاب الى العراق؟ خذ مثلا قرار اولياء امور ثلاثة من لاعبي منتخب شباب الكويت ت 19 بسحب ابنائهم من المنتخب بعد قرار نقل تصفيات مجموعتهم من ماليزيا الى العراق في تشرين الثاني.. ما يدريك بأن سحب اللاعبين لن يتسع ليس في الكويت وحسب بل في المنتخبات الاخرى؟ وعندها فما هي الجدوى الفنية من تنظيم المسابقات؟
وتقول صحيفة العرب اليوم ان الفنان العراقي كاظم الساهر احيا حفلا فنيا ساهرا اقل ما يقال عنه ناجح بامتياز وذلك ضمن فعاليات مهرجان الأردن 2009 في دورته الثانية وامتاز بكثافة الحضور الذي أغلق المدرجات واحتضن الساهر بحرارة التفاعل مع عدد من أجمل أغنياته التي أطربت الحضور. وتخلل الحفل محاولات من الحضور للوصول للساهر منها محاولات ناجحة وأخرى باءت بالفشل, واحدهم لم يبال بتلقي الضربات في سبيل الوصول للساهر والحصول على توقيع منه. وقد وصل عدد الحضور إلى ما يقارب ال¯ 4000 شخص, وكان للجالية العراقية حضور ملفت عبروا من خلاله عن حبهم لابن العراق وساهرها.
XS
SM
MD
LG