روابط للدخول

وزير التخطيط يطالب بمنح ميسانإهتماماً أكبر


وزير التخطيط علي بابان في إجتماع بالعمارة، العراق

وزير التخطيط علي بابان في إجتماع بالعمارة، العراق

دعا وزير التخطيط والتعاون الإنمائي علي بابان إلى عقد مؤتمر في بغداد يحضره مسؤولون في الحكومة المحلية ومدراء الدوائر الخدمية في ميسان وقادة المجتمع المدني وأساتذة الجامعات للمشاركة في بلورة ومناقشة خطة تنمية محافظة ميسان للخمسة أعوام المقبلة وقال بابان خلال لقاء جمعه بمحافظ ورئيس وأعضاء مجلس المحافظة ورؤساء الوحدات الإدارية ومدراء الدوائر الخدمية على قاعة المركز الثقافي في مدينة العمارة:
" نحن في الحكومة المركزية نصطف وإياكم في خندق واحد أسمه خندق بناء العراق وأن نهوض ميسان هو نهوض للعراق ولا سامح الله فأن تخلف ميسان عن الركب سيكون نقطة ضعف في حكومة العراق "، وأضاف:
" لدينا تقريران قد أعدا من قبل معنيين في الوزارة يشيران بوضوح إلى أن ميسان تواجه قدر كبير من المحرومية قياسا بمحافظات العراق الأخرى ونسبة أعلى من الفقر وهذا شيء لا يسعدنا ولا يسر الحكومة العراقية المركزية ، وهذا يعتبر مفارقة واضحة على أساس أن ميسان هي أغنى مدينة وشعبها من أفقر الشعوب ولذلك يجب أن تزول هذه الإشكالية ويجب أن يحظى أبن ميسان بنفس ما يحصل عليه المواطن في الدول المتقدمة وهذا يؤشر على الحكومات التي تعاقبت على حكم هذه المدينة "، وتابع :
"التفاوت في الدخل والمستوى ألمعاشي يخلق الكثير من الإشكاليات والتطرف نتيجة الخلل بمبدأ العدالة بين المواطنين ولهذا الحكومة المركزية مطالبة بأن تعطي ميسان تركيزا أكبر و أهتماما أَضافيا ، حتى نستطيع أن نردم هذه الفجوة التي لانريدها لهذا الجزء العزيز من العراق ".
وأشار بابان إلى استعدادات الوزارة لتنفيذ خطة التنمية الخمسية من عام 2010 _2014 تجنبنا المشاكل التي ترتبت على الخطط السنوية في الاستثمار، وما نواجهه اليوم هو النتائج السلبية لخطة الموازنة السنوية التي تعتمد على نظام العام الواحد وربما يكون هذا العام النموذج الصارخ على فشل هذه المنهجية في بناء الدولة والمجتمع"،وتابع قائلاً:
" ما زيارتنا اليوم لكم هي أولا تعويض عن التقصير تجاه محافظة ميسان وهي من جانب آخر استكشاف آفاق التنمية الممكنة في المحافظة حيث نريد أن نتعرف عن الواقع عن قرب ونسمع من مدراء الدوائر أهم المشاكل والمعوقات والتحديات والفرص الكامنة في المحافظة ومصادر الفقر و الثراء لكي تكون لدينا تصورات مستندة على أساس راسخ".

من جهته أكد محافظ ميسان المهندس محمد شياع السوداني " على أن انخفاض الموازنة للعام الحالي قد سبب لنا تحدي كبير بسبب العجز المالي والذي مقداره 164 مليار دينار ، حيث تشكل الاحتياجات الأساسية للمواطن الميساني تشكل ضغطا علينا على الرغم م نكونها أساسيات بسيطة .
مشددا على أن يهتم المخططين والخبراء في وزارة التخطيط عند أعداد الخطة الخمسية على تنوع الأنشطة الاقتصادية حيث لا يمكن أن نحصر المحافظة بميزة المعامل الصناعية كنشاط أساسي، والجميع يعلم أن ميسان تشكل ثلث الاحتياطي النفطي العراقي حيث أن عدد الحقول النفطية المكتشفة بلغت 12 حقل تم استغلال 4 منها فقط ، وتوجد أيضا كمية كبيرة من الغاز المنتج المصاحب للنفط يبلغ حوالي 80 مليون قدم مكعب باليوم وهو غير مستغل ويتم حرقه بغير فائدة ولكون هذا الموضوع مرتبط بالحكومة المركزية فان المحافظة لازالت تعاني بسبب بطأ الأعمار في هذا القطاع الحيوي حيث بالإمكان إنشاء مصانع للبتر وكيمياويات واستثمار الغاز ولدينا دراسة أعدت من قبل الخبراء في الخارج،
نحن استبشرنا خيرا بتوجه مجلس الوزراء بإقرار تخصيص دولار واحد للمحافظة المنتجة مع تأكيدنا كمحافظة على أن النفط هو ملك لكل الشعب العراقي.
النشاط المهم الآخر في المحافظة هو النشاط الزراعي حيث وجود نهر دجلة وتفرعاته رغم شحة المياه من الممكن استثمار طرق الري الحديثة مع ووجد الأيدي العاملة في هذا المجال حيث يشكل سكان القرى والأرياف 58 % إضافة إلى 10%من سكان الاهوار وتوفر الأراضي الصالحة للزراعة بمقدار 3 مليون دونم على الرغم من تأثر هذه الأراضي بارتفاع نسبة الملوحة وشحة المياه مما يتطلب استصلاح الأراضي الزراعية لى غرار مشروع أبو بشوت ومشروع نهر سعد والنشاط الآخر هو إمكانية إنشاء معامل الطابوق الحديثة بسبب نوعية التربة المزيجية بأغلب مناطق المحافظة
فضلا لما تتمتع به المحافظة من موقع متوسط بين محافظات الوسط والجنوب ووجود منفذ الشيب الحدودي مع الجارة إيران والذي يساعد على تنشيط حركة التبادل التجاري والتي بحاجة إلى توجه مدروس.
كما تعاني ميسان من نقص حاد في قطاع السكن مع ارتفاع نسبة السكان بسبب عودة المهجرين والنازحين بعد سقوط النظام البائد وتقدر الحاجة الفعلية للمحافظة ب 30 ألف وحدة سكنية
كما أود أن أشير إلى أن إنعاش مناطق الاهوار صار ضرورة لتجاوز المشاكل التي تهاني منها المنطقة والتي سببت تغيير في ديموغرافية المنطقة بسبب السياقات السابقة ورغم التخصيصات التي منحت ضمن منحة إنعاش الاهوار لعام 2006 و2007 والتي استغلت من قبل الحكومة المحلية السابقة في تامين جزء بسيط من الخدمات غير أن التخصيصات تم تحويلها نحو وزارة الدولة لشؤون الاهوار والتي بادرت مشكورة نحو مشروع مهم لأول مرة للمواطن وجهود مشكورة من قبل معالي وزير الدولة حسن الساري لبناء 3000 وحدة سكنية في الاهوار الجنوبية لميسان".
فيما دعا رئيس مجلس المحافظة عبد الحسين الساعدي الى أعتماد حقل جديد في استمارة التعداد السكاني والذي يجري في نهاية تشرين الاول من العام الحالي" ضرورة اعتماد مسقط الرأس وسبب عزوف المواطن عن السكن في مسقط الرأس " كما طالب رئيس مجلس المحافظة باعتماد محرومية ميسان كمقياس في رسم السياسة المالية للدولة وبناء المحافظة على أساس علمي .
لمزيد من التفصيل، إستمع الى الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG