روابط للدخول

أول كلية للآثار في العراق.. دلالات وغايات تليق بحضارة البلاد


ضيف الحلقة: رئيس جامعة الموصل د. اُبَي سعيد الديوه جي

بادرت جامعة الموصل بتحويل قسم الآثار في كلية الآداب الى كلية مستقلة تهدف إلى إعداد الكوادر العلمية المتخصصة لرفد الجامعات والمؤسسات العلمية وإعداد مختصين بالآثار والتنقيب لكشف تاريخ العراق وحضارته في العصور القديمة والإسلامية.
تقول المعلومات ان هناك اكثر من اثني عشر ألف موقعا اثاريا مسجلا في مناطق العراق المختلفة ويزيد العارفون بالأمور ان أضعاف هذا العدد تنتظر الكشف والتنقيب والقراءة، ويأتي تأسيس كلية للآثار ضمن هذا الفهم، حيث تشتمل مفردات المنهج الدراسي في أقسامها الاربعة على مواضيع متخصصة مثل: طرق التنقيب، علم المتاحف، اللغات العراقية القديمة (السومرية ـ الأكدية) الكتابات المسمارية، عصور ما قبل التاريخ، تاريخ وحضارات الشرق القديمة، الحضارة الإسلامية، فضلاً عن العمائر والفنون وأنواع الخطوط والمسكوكات وأعمال صيانة وترميم المباني التراثية.
التوقف عند خطوة جامعة الموصل بتحويل اول قسم للاثار في العراق الى كلية يرتبط بالوعي المتزايد بأهمية الآثار والحضارة العراقية وضرورة اعداد كادر وطني يسد نقصا كبيرا في الاختصاصات الاثارية.
ضيف حلقة هذا الاسبوع من برنامج حوارات رئيس جامعة الموصل الدكتور اُبَي سعيد الديوه جي يتحدث عن المعاني والدلالات والأهداف لتأسيس اول كلية للاثار في العراق.
يشار الى ان قسم الدراسات المسمارية من الأقسام الفتية في كلية الآداب بجامعة الموصل، استحدث عام 1999، واستقبل الدفعة الأولى من طلبة الدراسات الأولية في العام الدراسي 1999ـ2000 وقد خرّج القسم أربع دفعات (دورات).
كما استحدثت الدراسات العليا فيه عام 2004، واستقبل لحد الآن دورتين، ففي العام الدراسي 2004ـ2005 قبُل في القسم أربعة طلاب والعام 2005ـ2006 طالبان.

لمزيد من التفاصيل، استمع للملف الصوتي
XS
SM
MD
LG