روابط للدخول

صحف القاهرة: ذكرى الإمام الكاظم اختبار للقوات العراقية


تمكن الملف العراقي أن يجذب أنظار صحف القاهرة له بقضاياه الساخنة حيث تأتي المباحثات المصرية العراقية بشأن تطوير مجال الطاقة على رأسه، يليه اللقاء المقرر بين الرئيس الأميركي باراك أوباما، ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، كما تابعت الصحف في خشية استعدادات العراقيين لإحياء ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم كأول تجمع ضخم يشهده العراق عقب الانسحاب الأميركي من مدنه ومحافظاته أواخر يونيو الماضي.
يمكن أن نطالع في صحيفة الأهرام شبه الرسمية على صفحتها الأولى خبرا عن المباحثات الثنائية التي جرت بين رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف ونائب رئيس جمهورية العراق طارق الهاشمي لدراسة إمكانات تطوير العلاقات في مجال الطاقة في ضوء نتائج الزيارتين اللتين قام بهما وزير البترول المصري المهندس سامح فهمي للعراق وتطلع مصر لربط العراق بخط الغاز العربي قريبا‏.
وعلى صعيد آخر، ركزت صحيفة الجمهورية شبه الرسمية على اللقاء الذي سيجمع بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض يوم 22 يوليو، وربطت بين هذا اللقاء الثنائي وبين الضغوط التي تمارسها الحكومة الأميركية على القيادة العراقية كي تضطلع بمزيد من المسؤولية عن المصالحة السياسية في البلاد.
وإلى صحيفة المصري اليوم المستقلة التي أعربت عن أسفها لوقوع أعمال عنف تستهدف جموع زوار الإمام موسي الكاظم ما أسفر عن سقوط أعداد من القتلى، وأشارت الصحيفة إلى أن آلاف العراقيين الشيعة يتوافدون سيراً من مدن وسط العراق وجنوبه إلى مرقد الإمام موسي الكاظم بشمال بغداد لإحياء ذكر وفاته.
واهتمت الأهرام المسائي شبه الرسمية بالإجراءات التي تتخذها الحكومة العراقية لاسترجاع ملايين الوثائق الرسمية التي استولت عليها القوات الأميركية والمخابرات المركزية الأميركية‏,‏ أو نهبت أثناء الفوضى التي أعقبت الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين سنة ‏2003 كي تكون ضمن مقتنيات الأرشيف الوطني‏، وربطت الحكومة بين إعادة تلك المقتنيات وبين السيادة الوطنية‏، مشددة ‏على أنها ستلجأ إلى جميع الوسائل القانونية الممكنة لإعادة الوثائق‏,‏ وستفرض عقوبات تصل إلى حد الإعدام على كل عراقي يحتفظ بهذه الوثائق بشكل غير قانوني.
وأخيرا أشارت اليوم السابع المستقلة إلى تصريحات أعلنها عدد من المسؤولين الأميركيين عبروا فيها عن خشيتهم من أن تستولي إيران وسوريا على الأراضي العراقية التي ستنسحب منها القوات الأميركية.
XS
SM
MD
LG