روابط للدخول

إجراءات أمنية مشددة لحماية زوار الكاظمية


آلاف الزوار يتوجهون الى الكاظمية

آلاف الزوار يتوجهون الى الكاظمية

شددت قوات الأمن العراقية إجراءاتها الأمنية تحسباً لوقوع هجمات إرهابية ضد الزوار المتوجهين الى مدينة الكاظمية في ذكرى وفاة الإمام موسى.

المرة الاولى التي تضطلع فيه القوات الامنية العراقية بوضع الخطط وتنفيذها بعد انسحاب القوات الاميركية من المدن وهو ماتمثل بتوفير الحماية للمواطنين المتوجهين لمدينة الكاظمية بيد ان الاجراءات وبالرغم من انها وفرت جوا امنا للمشاركين الا انها كانت من الصرامة للحد الذي اثارت استياء الكثيرين.
قد تختلف مراسم زيارة الامام موسى الكاظم لهذا العام عن سابقاته التي اعقبت التغيير في العراق، فقد غابت المظاهر العسكرية الامريكية عن شوارع العاصمة وتولت الاجهزة الامنية العراقية مسؤولية ادارة ملف حماية الزائرين وتوفير الخدمات لهم لتكون القوة الوحيدة التي تتصدى لهذا الملف وحول الفعاليات الامنية يقول الشرطي علي عبدالستار انهم تحملوا ثقل المسؤولية في حماية الزائرين وانهم يحملون الخبرة الكافية للتعامل مع اية خروقات.
اثبات الجدارة والمقدرة على تحمل المسؤولية اهداف حملها منتسبوا الاجهزة الامنية العراقية حيث يقول الشرطي حيدر خليل ان الحس الامني مرتفع لدى جميع المنتسبين وانهم يستخدمون اجهزة الكشف عن المتفجرات بعد ان انتشرت نقاط التفتيش.
المئات ان لم يكن الالاف قطعوا مسافات طويلة من مناطق مختلفة من العراق بعضهم سيرا على الاقدام متجهين لمدينة الكاظمية وقد يجد المراقب ان الاعداد زادت عن الاعوام السابقة قد يكون للامن المتحقق دورا في ذلك حسبما اكد العديد من الزائرين.
اثبات الجدارة والخشية من حدوث خروقات امنية قد لاتعكر صفو مراسيم اقامة الشعائر الدينية وحسب وانما قد تؤشر ضعفا في اداء القوات العراقية ومقدرتها على تولي زمام الملف الامني دفع القادة العسكريين الى اتخاذ اجراءات صارمة ابدأت من يوم الخميس ليس امام سير المركبات وحسب وانما لحركة المواطنين على الرغم من عدم اعلان فرض التجوال لحركة المركبات في عموم مناطق العاصمة، الامر الذي جعل الحياة شبه متوقفة حسبما افاد مواطنين لاذاعة العراق الحر.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG