روابط للدخول

مطالبات في بغداد بتقليص وتغيير ساعات الدوام بسبب الحرارة والغبار


مع ارتفاع درجات الحرارة وتصاعد حدة الاتربة في الجو ومشاكل الكهرباء يقترح عدد غير قليل من الموظفين تقليص ساعات الدوام في الدوائر لحكومية ،في حين يرفض مسؤولوها ذلك، معتبرين ان المنادين له ينطلقون من بطالة مقنعة مستشرية في الوزارات.

على الرغم من ان تقليص ساعات الدوام او تغيير توقيتاته افكار واحاديث يتناقش بها الموظفون في دوائر الدولة ،الا ان اي منهم لم يفكر في تقديمها كمشروع من شأنه الأخذ به او رفضه من قبل المعنيين.
فعدد غير قليل من الموظفين يعتقدون ان ساعات الدوام طويلة قياساً الى الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وتواصل هبوب العواصف الترابية، بالاضافة الى مشكلة الكهرباء التي لم تقتصر معاناتها على البيوت فقط، بل تعدت الى الدوائر الحكومية.
واكد عدد من الموظفين انهم ينتهون من اعمالهم فعلا في حدود الساعة الواحدة ظهراً، لذلك اقترحوا ان يقلص الدوام الى هذا الوقت، او ان يبدا في الساعة التاسعة او العاشرة صباحا وليس الثامنة، ولاسيما ان مولدات الكهرباء يتم تشغيلها في معظم الدوائر في الساعة التاسعة صباحاً.
ويبدا الدوام في دوائر الدولة في الساعة الثامنة صباحاً وينتهي عند الساعة الثالثة بعد الظهر، اي بمعدل سبع ساعات عمل يومياً.
ويقترح الموظف الشاب علي ان يبدا الدوام في الساعة السادسة او السابعة صباحا حيث تكون درجات الحرارة اقل. وعلى العكس تماماً يقترح الموظف حسن هادي ان تمدد ساعات الدوام مقابل اجور تمنح للموظف والسبب انه لا يجد ما يفعله بعد الدوام، بالاضافة الى امكانية الاستفادة من المبلغ الاضافي الذي يتقاضاه الموظف لقاء ساعات التمديد.
في حين يرى بعض الموظفين ممن لديهم خدمة طويلة في الوظيفة، ان تقليص ساعات الدوام في الدوائر سيأتي بمضاره على المراجعين.
ولم يؤيد معظم المسؤولين في الدوائر الحكومية فكرة تقليص ساعات الدوام، وحمل بعضهم البطالة المقنعة المستشرية في جميع الوزارات مسؤولية تململ الموظف من الدوام وضعف همته واندفاعه للعمل.
ويرى الدكتور احسان البياتي المدير العام في احدى الدوائر الحكومية ان الخلل يكمن في تنظيم ساعات الدوام، مؤيدا بشدة الدوام المسائي.
XS
SM
MD
LG