روابط للدخول

صحافة عراقية: دعوات لـ5 رؤساء برلمانات عربية لزيارة بغداد


اهتمت العناوين الرئيسة للصحف البغدادية الصادرة اليوم الخميس بملف علاقات العراق الخارجية وملف خروج العراق من الفصل السابع.

وتذكر صحيفة الصباح شبه الرسمية ان خمسة رؤساء برلمانات عربية سيزورون بغداد قريبا لتعزيز الانفتاح العربي على العراق، مشيرة الى ان دعوات وجهت لرؤساء برلمانات الامارات والبحرين والكويت بالاضافة الى الدعوة الموجهة الى رئيس مجلس الشعب المصري ورئيس مجلس النواب الاردني لزيارة العراق قريبا، من اجل تطوير العلاقات مع هذه الدول.
وتقول الصحيفة ان المرحلة المقبلة ستشهد تفعيلا واسعا لعمل اكثر من (25) لجنة صداقة برلمانية مع عدد من الدول، ضمن الانفتاح الذي تشهده البلاد بعد تحسن الاوضاع الامنية وانسحاب القوات الاميركية من المدن، والعمل على تعزيز التواصل البرلماني ودعم توجهات الحكومة بالاستثمار والتنمية الاقتصادية.
وعلى صعيد ذي صلة تقول الطبعة البغدادية لصحيفة الزمان الدولية ان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اوصى مجلس الأمن بجدولة المطالبات الدولية للعراق تمهيداً لإخراجه من الفصل السابع، مضيفة ان مون وافق على طلب العراق تضمين التقرير الذي سيقدمه الى مجلس الامن خلال الشهر الحالي جدولة المطالبات الباقية التي نصت عليها القرارات الدولية وتحديد موعد لاخراج العراق من الفصل السابع، وذلك خلال اجتماع عقده مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مقر المنظمة الدولية بنيويورك.
ورحب كي مون بمباحثات الوفد العراقي لاغناء عملية مراجعة تنفيذ العراق لالتزاماته للتخلص من قيود الفصل السابع واستعادة وضعه الطبيعي والقانوني في الاسرة الدولية.
والى الاستعدادات السياسية للانتخابات البرلمانية المقبلة حيث تقول صحيفة الصباح الجديد المستقلة أن محادثات صعبة تجري حول إعادة تشكيل الائتلاف الشيعي تمهيدا لخوض الانتخابات، كاشفة أن إصرار رئيس الوزراء نوري المالكي على تغيير جذري في تحالفاته للخروج من الدائرة الطائفية والمحاصصة، هو الذي يثير خلافات كبيرة.
وتنقل الصحيفة عن النائب رشيد العزاوي القول إن الطريق الوحيد لظهور كتلة عابرة للطوائف، هو "تفكك" الكتل الكبيرة التي قامت على أساس التمثيل الطائفي ،خاصة كتلتي الائتلاف العراقي الموحد وجبهة التوافق العراقية.
وتصدر صحيفة المدى المستقلة ملحقا خاصا عن المعماري العراقي الرائد محمد مكية يقدم له الفنان والمعماري الرائد رفعة الجادرجي بالقول؛ ان مكية، يعد معماراً عراقياً طليعياً أسس طرازاً معيناً في العمارة الحديثة، وسعى عن طريق هذا الطراز الى إبتكار شكل معماري يعبر عن هوية جديدة لمجتمع عراقي معاصر ، إضافة الى كونه أستاذاً معمارياً متميزاً ومؤسس (الكوفة كاليري)، الذي أصبح المركز الثقافي العراقي الوحيد في الخارج ، خلال حقبة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.
والى مقالات الرأي حيث نطالع في الصباح مقالة للكاتب باسم محمد حبيب تحت عنوان أمن ما بعد الانسحاب يقول فيها: من المبكر جدا الحكم على حالة الوضع الأمني في العراق بعد انسحاب القوات الأميركية القتالية من المدن، فإصدار حكم كهذا يتطلب بالتأكيد معاينة غير قصيرة للوضع الأمني في البلاد حتى نتأكد من أن الاستقرار ثابت وراسخ، وبطبيعة الحال لابد أن نحذر من المخاتلة والخداع، فقد يحصل أن ينشأ استقرار كاذب للوضع الأمني، من اجل دفع القيادة العسكرية العراقية إلى الاستغراق في التفاؤل والاستسلام للاطمئنان لكي يسهل مفاجئتها والانقضاض عليها، وفي وضع معقد كالوضع العراقي، لا يجوز على الإطلاق الاستسلام للحماسة والعاطفة وترك العقل والمنطق، فالصحيح عدم التعاطي مع الانسحاب بطريقة تقليدية.
XS
SM
MD
LG