روابط للدخول

الهاشمي يدعو الى الكف عن مطالبة العراق بدفع تعويضات


نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي

نائب رئيس الجمهورية العراقي طارق الهاشمي

طالب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي دول عدم الإنحياز بالكف عن مطالبة العراق بالتعويضات عن اخطاء اقترفت في العهد السابق، مشيراً الى انه لم يعد من العدل والانصاف الاستمرار بهذه المطالبة.
الهاشمي قال في كلمة له خلال مؤتمر قمة عدم الانحيار المنعقد حالياً في منتجع شرم الشيخ المصري ان العراق يواجه صعوبات أخرى تتمثل بخضوعة لعقوبات الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يعوق بشكل حقيقي تقدمه وعودته لممارسة دوره في أطار المجتمع الدولي، فضلاً عن المطالبات بالتعويضات والديون والتي قال ان العراق بأمس الحاجة اليها في اعمار اقتصاده المدمر.
وحيا نائب رئيس الجمهورية ما سمّاها بالدول الصديقة التي تكرمت وشطبت ديونها على العراق، مشيراً الى انه لم يعد من العدل والانصاف استمرار المطالبة بالديون والتعويضات، خصوصا بعد ان دفع الشعب العراقي ضريبة الاخطاء ولم يكن طرفا فيها.
وذكّر الهاشمي بأن العراق قطع شوطاً كبيراً في تحسن الوضع الامني، وأشار الى ان القوات الاميركية انسحبت من المدن تمهيداً لانسحابها بشكل كامل حيث يستعيد العراق سيادة الكاملة، ودعا جميع المستثمرين للعمل والاستثمار في العراق بشروط وظروف مشجعة لم تكن متاحة في السابق وهي دعوى للدول المنظمة في ان تبادر في تنسيق العلاقات الدبلوماسية مع العراق وتشجع على ارسال وفودها من اجل تقصي الحقائق.
واشار الهاشمي الى ان للعراق دوراً تاريخياً في دعم دول المنظمة، لافتا الى تدني التبادل الدبلوماسي بين العراق ودول المنظمة، اذ ان هنالك 17 سفارة في العراق، 5 منها غير مقيمة، مقارنة بعدد دول المنظمة البالغة 118 دولة.”
كما ناشد الهاشمي في كلمته المجتمع المدني واعضاء دول عدم الانحياز ان تمد يد العون والمساعدة في جميع المجالات الى العراق من خلال تطوير العلاقات الثنائية معه ومنحه الاولوية بالتعاملات التجارية والاقتصادية والفرص الاستثمارية وتوحد المواقف في المحافل الدولية بما يحفظ التوازن مع التكتلات الدولية ويلبي طموحات شعوبها في تحقيق الافضل والاكثر اماناً اواستقراراً.
وبين ان الخطوة الاولى هو ترشيد العلاقات الثنائية بين دول المنظمة والتزام دول الاعضاء بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبعضها البعض تدخلا سلبيا وان تتصرف بدل ذلك التدخل بطريقة مسؤولة تعبر عن الاهداف النبيلة التي أنشأت من اجلها هذه المنظمة.
واوضح الهاشمي انه عندما يتحدث عن هذه المواضيع، لابد ان يعرج على ما جرى في بلده العراق الذي قال ان شعبه عانى وتكبد الكثير نتيجة التدخل في شؤونه الداخلية، مشيراً الى ان أصالته وسجلة المتميز في العيش الاخوي اعانته على الصمود والتحدي ومقاومة التجزئة وخرج من فتنة كادت تأتي على الاخضر واليابس.
واستدرك الهاشمي قائلاً ان التدخل الخارجي لا يزال قائماً حتى الان وهو يتخذ اشكالا وابعادا، مناشدا دول عدم الانحياز بايقاف الدول المعنية بعدم التدخل بشأن العراقي الداخلية وان تحترم سيادة العراق.
XS
SM
MD
LG