روابط للدخول

جائرة في مهرجان تركي لفرقة الفن الفلكلوري التركماني الموصلية


نالت فرقة الرشيدية الشعبية للفلكلور التركماني القديم جائزة دولية، متفوقة بذلك على فرق تمثل ثلاثين دولة شاركت جميعا في مهرجان فني اقيم مؤخرا في تركيا.

مايكرفون اذاعة العراق الحر زار الفرقة في قرية الرشيدية شمال الموصل وهي تجري تدريباتها استعدادا لمشاركة فنية قريبة اخرى في تركيا، والتقى بمديرها شكر محمود اوغلو الذي تحدث عن بدايات تاسيس الفرقة بالقول: شكلنا هذه الفرقة عام 2004 واعتمدت في بداياتها على العناصر من اهالي الرشيدية من المؤدين الحقيقيين من كبار السن، الا انها ضمت اليوم نخبة من الشباب المتحمس".
واستدرك اوغلو القول: ان ما يؤسف له ان الفرقة غير مسجلة رسميا، وتشارك في النشاطات والمهرجانات داخل وخارج العراق كفرقة شعبية، معربا عن امله في ان يساعد المسوؤلون في تسجيلها واعتمادها رسميا، خاصة انها الفرقة الوحيدة التي تعنى بالحفاظ على الموروث الفني التركماني.
الحب . . الجمال . . الزراعة والحصاد . . السفر وغيرها من مضامين الحياة الاخرى شكلت مادة غزيرة للموسيقى والغناء التركماني على امتداد التاريخ، ويتجلى ذلك من خلال ما قدمته هذه الفرقة. وهذا ما تحدث به احد المنشدين رياض محمد بالقول: قدمنا اغاني تعبر عن التراث التركماني العراقي، وهي فرقة فلكلورية شعبية تمثل كل الاطياف العراقية وليس الطيف التركماني لوحده.
اما الراقصين ومنهم مناضل جودة فقد اعربوا عن املهم في دعم يرفع من قابلياتهم الفنية ويدفع باتجاه مشاركات فنية اوسع داخل وخارج العرق: مشاركة جيدة بالنسبة لنا وفرصة كبيرة لتنمية مواهبنا خاصة وان هناك مدربين متخصصين يدربون الفرقة، لاننا كنا سابقا نمارس نشاطاتنا على نطاق ضيق، وكانت نتيجة التدريب هي الحصول على جوائز عالمية عن مشاركاتنا داخل وخارج العراق ، الا اننا نبقى بحاجة الدعم الحكومي للنهوض بهذه الفرقة الواعدة، كما ندعو جميع الشباب اصحاب المواهب من كل الاطياف العراقية الى الانضمام لفرقتنا وتنمية مواهبهم الفنية.
وتشجيعا لفرقة الفلكلور التركماني الفنية خاصة بعد النجاح الذي حققته، ابدت نقابة فناني نينوى استعدادها لتقديم اشكال الدعم المتيسر لها، مناشدة المعنيين في الموصل وبغداد الاخذ بيد هذه الطاقات الشابة الواعدة في سعيها للحفاظ على الموروث الفني التركماني.
نقيب الفنانين في نينوى يسن طه ياسين قال: نقابة الفنانين في نينوى ومن خلال امكانياتها المتيسرة، وايضا توفر قاعة الربيع في المدينة هي على استعداد لدعم كل النشاطات الفنية، وندعو هنا المعنيين في بغداد والموصل الى دعم الفن والفنانين خدمة للبلاد.
بامكانياتها الذاتية البسيطة حققت هذه الفرقة التركمانية العراقية انجازا فنيا حصل على تقدير دولي خارج البلاد، فكيف يكون حالها اذا ما توفر لها الدعم الحكومي اللازم.
XS
SM
MD
LG