روابط للدخول

برامج تثقيفية لمعهد الدراسات العراقية الاسترايجية في بيروت


قال الدكتور سعد عبد الرزاق مدير المشاريع في معهد "دراسات عراقية" الستراتيجي، في بيروت، ان المعهد بصدد اقامة دورات وورش عمل تتمحور حول قضايا لها مساس مباشر بهموم العراقين منها محاربة الفساد المالي والاداري واليات عمل تخدم عمل المنظمات الناشطة في مجال حقوق الانسان ودراسة اليات تطوير الكادر النسوي في دوائر الدولة.
واضاف عبد الرزاق ان لدى المعهد برامج جديدة تتناول ايلاء عناية اكبر بالقيادات الشابة في الاحزاب والوزارات العراقية وفي مختلف الانشطة العلمية والفكرية والتربوية، لافتا الى تواضع التنسيق مع الاجهزة الحكومية العراقية رغم تكرار الدعوات والتاكيدات من قبل المعهد يضرورة تنشيط حجم التبادل المعرفي مع المراكز والجامعات والوزارات العراقية لتعميق الصلة نحو خدمة جماعية للعناصر الشابة في العراق.
واكد مدير المشاريع في المعهد ان بقاء عمل معهده في بيروت هو لادامة التواصل مع الاكاديميين والباحثين والمدربين العامين لصعوبة مجيئهم الى العراق في هذا الوقت الا ان جدول الاعمال والنشاط الجديد يتضمن اقامة ندوات ودورات في اقليم كردستان للقيادات النسوية، كخطوة اولى تعقبها ورش للناشطين في حقوق النسان في الاقليم مع دراسة امكانية تنظيم برامج تطويرية للاعلاميين في بغداد في الشهور القادمة في حال وافق الباحثون والمدربون العلميون على الحضور الى بغداد.
اما الناشطات والاعلاميات والباحثات المشاركات في الدوارت المقامة الان في بيروت بتنظيم من معهد الدراسات العراقية فقد عبرن عن سعادة غامرة بالمشاركة في ورش تنظم باليات عالية المستوى وتشابه عمل المعاهد التثقيفية العالمية، لكن غلاء الحياة على ما يبدو في بيروت يمنع حضور الكثير من النساء العراقيات الى بيروت والمشاركة في الدورات.
فقد اكدت الناشطة عالية الفتلاوي من النجف والمشاركة في احدى الدورت ان مستوى المتدربين عال جدا والمناهج تكاد تكون في صلب عمل المنظمات الانسانية وقد تعرفنا نحن المشاركات على الكثير من القضايا المهة في مجال نشاطنا المهني والانساني.
فيما بينت الاعلامية والناشطه في حقوق النساء هيفاء السلامي من واسط ان الاعلاميات والناشطات بحاجة ماسة الى تكثيف التواصل مع الدورات ذات العلاقة بعملهن كعاملات في مجالات متنوعة، حيث يفتقر العراق الى مراكز علمية وبحثية مرموقة وتخدم الصيرورة البحثية والعلمية
في العراق.
XS
SM
MD
LG