روابط للدخول

صحف بغداد: نائب يحذر من المال السياسي في الانتخابات المقبلة


تتحدث صحيفة الصباح شبه الرسمية عن وجود منظومة متكاملة مدعومة من عدد من الدول الاقليمية باتجاه تغيير نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة، من خلال تخصيص اموال ضخمة تصل الى اكثرمن 20 مليار دولار.

وتنقل الصحيفة عن النائب عن الائتلاف العراقي الموحد حميد معلة تعليقه على الخبر، بالقول ان بعض الاجندات الخارجية تحاول ان تتلاعب بمصير العراق وخياره الديمقراطي عبر المال السياسي الذي سيصرف في الانتخابات التشريعية المقبلة، من اجل تغيير النتائج المتوقعة لها.
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي تطرق للموضوع ذاته مؤخرا مشيرا الى تخصيص اموال طائلة من قبل بعض الجهات التي لم يسمها، للتشويش على ذهنية الناخب العراقي في الانتخابات البرلمانية المقبلة.
والى ملف التحركات العراقية للخروج من طائلة البند السابع حيث تقول صحيفة المدى المستقلة ان وزير الخارجية هوشيار زيباري عرض على نظيره المصري احمد ابو الغيط ان تكون فاتحة اعمال مذكرة التفاهم بين البلدين اخراج العراق من تحت طائلة الفصل السابع لقرارات مجلس الامن الدولي.
يأتي ذلك على خلفية توقيع زيباري مذكرة تفاهم مع نظيره المصري حول تعزيز التعاون الاستراتيجي الأمني والتجاري بين البلدين.
وتبرز صحيفة المشرق المستقلة تصريح للنائب سامي الاتروشي يقول فيه ان مجلس النواب قد لا يستجوب احدا من المسؤولين بعد اليوم وعلى البرلمان الاعتماد على الاليات الاخرى لممارسة مهمته الرقابية.
ويقول الاتروشي : كنا نشعر ان البرلمان قد تراجع متقهقرا فيما يتعلق بالجانب الرقابي، ولن يتمكن من تحقيق اية نتائج لما تبقى من الدورة الحالية، لان الكتل السياسية يبدو أنها لا تستطيع الاستمرار في هذا النهج، بسبب الضغوطات المستمرة عليها، سواء بارسال رسائل أو تقديم اليات جديدة للاستجوابات.
من الاخبار الثقافية تنشر المدى خبرا عن اعادة صحيفة لوس انجلس تايمز الامريكية وثائق ومستمسكات تعود إلى النظام السابق كانت استولت عليها الصحيفة الامريكية عام 2003.
وتنقل الصحيفة عن مصدر في الأمانة العامة لمجلس الوزراء القول ان وزارة الثقافة وجهت شكرها وتقديرها لمكتب الصحيفة في بغداد لالتزامها بقرار الحكومة القاضي بتسليم وثائق النظام السابق كافة إلى دار الكتب والوثائق التابع للوزارة.
ومن مقالات الراي يكتب يعقوب الرفاعي في الصباح مقالة تحت عنوان مشروع الوحدة الوطنية العراقية يقول فيها: عندما نقرأ تاريخ العراق السياسي المعاصر والحديث نجد أن مشروع الوحدة الوطنية لم يتحقق بصورة تكاملية، ولم يتحول من مجرد مفهوم نظري إلى تطبيق ثقافي مرن وسلوك سياسي واجتماعي تطبيقي، فالأنظمة السياسية التي تعاقبت خلال الثمانين عاما الماضية تصدت لهذا المشروع عبر تكريس ثقافة الصراعات، ومنها الصراع القومي والطائفي المتوارث من عهد الاستبداد العثماني.
XS
SM
MD
LG