روابط للدخول

صحف عمان: محكمة اردنية تدين متهمين خططا لتهريب سجين عراقي


تقول صحيفة الدستور ان محكمة امن الدولة دانت متهمين شقيقين خططا لتهريب سجين عراقي محكوم بالاشغال الشاقة المؤبدة الى دولة مجاورة.

وقضت هيئة المحكمة وضع المتهمين بالاشغال الشاقة المؤقتة 5 سنوات لكل واحد منها بعد ادانتهما بتهمة القيام باعمال ارهابية بقصد تعطيل تطبيق احكام القانون بالاشتراك .كما أعلنت هيئة المحكمة عدم مسؤولية متهم ثالث لعدم علمه ان المحكوم عليه فار من مكان توقيفه من مركز الاصلاح والتاهيل.
وتنقل الغد عن إياد السامرائي رئيس مجلس النواب العراقي ان الفشل في التوصل الى ايجاد حل ﻻجراء اﻻنتخابات فـي محافظــة كركـوك الشمالية مازال حتى اﻵن يمثل العقبة الرئيسية التي تحول دون تشريع قانون جديد للانتخابات البرلمانية المقبلة.
وتعتبر مسألة ايجاد آلية مناسبة ﻹجراء اﻻنتخابات في مدينة كركوك الشمالية الغنية بـالنفط العقبـة الرئيسية الـتي تحـول دون التوصـل الـى اتفاق للانتهاء من مسودة القانون لتقديمها الى مجلس النواب العراقي للتصويت عليها.
وأوضح السامرائي ان هيئة رئاسة البرلمان اجتمعت امس مع اللجنة المكلفة باعداد القانون واطراف النزاع في مدينة كركـوك "لكــن المشـكلة ﻟﻢ ﺗﺤﻞ". واشار الى ان جميع اﻻطراف قدمت مقترحات جديدة لحل المشكلة لكنها جميعا جوبهت بالرفض من قبل الكتـل اﻻخـرى.
وقـال "هنـاك مقـترح عربي تركماني ان يكون لكل مكون في المحافظة حصة متساوية. وهو مقترح رفضه اﻻكراد ."
وقال السامرائي انه اذا لم يصل مجلس النواب الى قانون جديد للانتخابات المقبلة او التوصل الـى تعديلات فليس امام المفوضـية اﻻ تطبيـق القانون القديم ﻻنه مازال ساري المفعول.
وتنشر العرب اليوم ان السفير الفلسطيني في العراق قال إن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وافق على نقل 13 ألف لاجئ فلسطيني مقيم في العراق إلى مدن الإقليم، مبينا أن عملية نقلهم ستتم قريبا.
واشار الى أن الاستعدادات جارية لإيجاد آلية مناسبة لنقل اللاجئين في مستقبل قريب، بعد ان رفضت الدول العربية استقبال هؤلاء اللاجئين.
وتقول صحيفة الراي ان الهوسة العراقيّة تحوّلت الى كرنفال أردنيّ في المدرج الروماني بعمان، بإمضاء الفنان العراقي ماجد زمان، وبلغ الألم منتهاه عند سفير الحزن العراقي علي العيساوي في دوّارة، وتعاطفت الجالية العراقيّة مع الشاعر خضيّر هادي في يبقى الموت، والناس الباعوني، وتدفّقت أحاسيس غزلان: أوصيك بيّا لو متت بين الضلوع ادفنّي، وظلّت يا حسافة تستدعي ذكريات الجمهور الذي وشّح المدرج بالعلمين: العراقي والأردني.في الأمسية التي نظّمها مهرجان شبيب الخامس عشر للثقافة والفنون، كانت دموع، وإحساس بحجم معاناة الشعب العراقي، وكانت المعاناة تستنسخ حالها من عمومية السياسة إلى خصوصية الوطن بأشكاله أرضاً، أفقاً إنسانيّاً، وأنثى ليست بالمتناول، بل بعيدة.

على صلة

XS
SM
MD
LG