روابط للدخول

صحف عمّان تناقش ملف السجناء الأردنيين في العراق


تحذير المرجع الديني علي السيستاني من عودة العراق الى المربع الاول وملف المعتقلين الاردنيين في السجون العراقية اضافة الى الانسحاب الامريكي من المدن العراقية وتداعياته هي ابرز عناوين الصحف الاردنية الصادرة اليوم ،اذا قالت صحيفة الرأي الرسمية ان رجل الدين احمد الصافي ممثل المرجع الديني علي السيستاني حذر خلال خطبة صلاة الجمعة المسؤولين السياسيين والامنيين من خطورة التفجيرات الاخيرة التي "قد تعيد البلاد الى المربع الاول". وقال الصافي : اذا لم يتم تطويق الانفجارات فقد تؤدي الى امور اخرى وعلى السياسيين ان يكونوا على قدر المسؤولية.
وفي اطار متابعتها لملف المعتقلين الاردنين في السجون العراقية نقلت صحيفة الدستور عن رئيس لجنة السجون والمعتقلات في المنظمة العربية لحقوق الأنسان في الأردن المحامي عبد الكريم الشريدة قوله ان مسألة الأفراج عن المعتقلين الأردنيين في العراق ما تزال مربوطة بزيارة رئيس الوزراء نادر الذهبي.
واضاف الشريدة في تصريح للصحيفة : انه من المفترض ان يكون ملف المعتقلين على راس جدول اعمال الذهبي في زيارته المرتقبة الى العراق ليصار الى تحديد من يمكن اطلاق سراحه ، او الذين يمكن ترحيلهم الى السجون الاردنية لاتمام مدد محكومياتهم. وبينت الصحيفة ان المحامي الشريدة كان قد استلم مطلع العام الحالي رسالة من رئيس الوزراءالاردني نادر الذهبي ، تضمنت وعودا حكومية جادة بمتابعة ملف المعتقلين الاردنيين بالخارج.

اما صحيفة العرب اليوم فقد نشرت مقالا نقلته عن صحيفة كريستيان ساينس مونيتور جاء تحت عنوان ( الحدث الهام التالي في العراق ) تقول الصحيفة : أصبح الثلاثون من حزيران بالنسبة للعراق علامة فارقة لانسحاب القوات الأميركية المقاتلة من مدنه الى المناطق المحيطة. وهذه خطوة تسجل كعلامة على الطريق لسيادة عراقية حقيقية ، كما أنها تشكل نقطة ارتكاز يتم على أساسها تقدير التقدم الحاصل في ضمان مستقبل العراق..
وترى الصحيفة ان على العراق الان الاستعداد لرحلة شاقة بمساعدة أميركية أقل. فالقاعدة ما تزال كامنة. والأكثر أهمية ، النزاع الكردي - العربي المزمن
وان المسالة الكردية هي في الأساس مسالة على العراقيين انفسهم أن يحلوها ، ويجب أن يتم ذلك عبر العملية السياسية.
وننتقل الى صحيفة الغد لنطالع هذا الخبرالذي ورد في ملحقها الرياضي ، اعتبر نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ناجح حمود بانه لا يحق لرئيس اللجنة الاولمبية العراقية رعد حمودي باتخاذ قرار حل الاتحاد وتشكيل لجنة موقتة تدير اعماله للفترة المقبلة قبل الانتخابات التي تجري في 15 الشهر المقبل.
واشار حمود خلال مؤتمر صحافي عقده في اربيل ان الاتحاد محكوم بقوانين وانظمة لايمكن لاي احد تجاوزها, مضيفا "اتمنى على رئيس اللجنة الاولمبية ان يلجأ للحوار لا الى التقاطعات التي لا تخدم كرة القدم العراقية بشكل خاص والرياضة العراقية على نحو عام".

على صلة

XS
SM
MD
LG