روابط للدخول

صحافة أردنية: إقبال في العراق على عمليات التجميل


اهتمت صحيفة الرأي الرسمية بتصاعد اعمال العنف في العراق حيث قالت في افتتاحيتها: إن تواصل مسلسل الإرهاب الدموي الذي يحصد العشرات بل مئات الضحايا من المدنيين في المدن العراقية وآخرها في تلعفر وبغداد، يثير الشكوك ويطرح المزيد من الأسئلة حول الأهداف الحقيقية التي يسعى إليها الإرهابيون ومن يقف خلفهم وبخاصة أن القوات الأميركية قد خرجت من المدن وباتت في عهدة اجهزة الشرطة وقوات الجيش العراقي، ولم يعد خطاب الإرهابيين حول محاربتهم قوات الاحتلال ينطلي على احد لأنهم لم يعودوا يستهدفون القوات الأجنبية، بل هم لم يستهدفوها ولم يوقعوا بها خسائر تذكر مقارنة بما ألحقوه من أذى وقتل ودمار وتهجير في صفوف العراقيين العزل، ما يزيد من القناعة بأن المخطط الذي ينفذونه هو مخطط مشبوه، ويتناقض تماما مع طموحات الشعب العراقي في اعادة بناء دولته على أسس من العدالة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون ونبذ كل اشكال العنف والطائفية والمذهبية.
وابرزت صحيفة الغد تفاصيل لقاء رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي مع وزير الدولة لشؤون الامن الوطني العراقي شيروان الوائلي، وقالت الصحيفة انه جرى خلال اللقاء استعراض تطورات الاوضاع على الساحة العراقية من جميع النواحي السياسية والأمنية، وبالذات بعد انسحاب القوات الاجنبية من المدن والبلدات العراقية.
وبينت ان رئيس الوزراء الاردني أعاد التأكيد على موقف الاردن الداعم لامن واستقرار العراق وضمان عودته عضوا فاعلا في محيطه العربي.
وعلى صعيد اخر تناولت صحيفة الدستور خبر اعلان وزارة الثقافة الهولندية اعادتها الى العراق 69 قطعة سرقت خلال حفريات اثرية غير مرخص لها في هذا البلد.
وقالت، بحسب بيان صادر عن الوزارة، ان عشرات القطع الاثرية التي ضبطت في معرضين للفنون في هولندا، قد سلمت الى السفير العراقي سياماند عبد الصمد.
وننتقل الى صحيفة العرب اليوم، حيث نشرت تقريرا اخباريا جاء تحت عنوان تزايد الراغبين بعمليات التجميل في العراق.
تقول الصحيفة تلاقي الجراحات وأنواع العلاج الخاصة بالتجميل اقبالا في العراق، منذ بدأ اهتمام المواطنين بسلامتهم يتراجع وتزايد تركيزهم على مظهرهم.
ومع التحسن في الوضع الامني بالعراق وعودة عدد كبير من الجراحين الذين تركوا البلاد ابان فترة تصاعد العنف في عامي 2006 و2007، تتزايد أعداد العراقيين الباحثين عن أنواع العلاج التجميلي مثل تجميل الانف وشفط الدهون والحقن بالكولاجين والبوتوكس لازالة تجاعيد الوجه والجسم.
ويؤكد الدكتور فلاح الشمري أن مثل هذه الانواع من العلاج لم تكن معروفة من قبل، وأن العراقيين اطلعوا على أنواع وأساليب العلاج التجميلي، عندما بدؤوا يسافرون إلى الخارج مؤخرا.
ويشير الدكتور الشمري المتخصص في علاج الامراض الجلدية الى أن العديد من الحالات التي يفحصها في عيادته ترجع أسبابها الى المشاكل النفسية التي عانى منها كثير من العراقيين خلال سنوات الصراع.


XS
SM
MD
LG