روابط للدخول

الصحافة الاردنية:مفوضية اللاجئين ترجح تقليص خدماتها للعراقيين مستقبلا


تقول صحيفة الدستور ان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لمّحت الى احتمال تقليص الخدمات التي تقدمها للاجئين العراقيين في سوريا والأردن بدءاً من كانون الثاني 2010 بالرغم من حصولها على خمسة ملايين دولار من المملكة العربية السعودية في 28 حزيران الماضي ستوزع بين سوريا والاردن بنسبة اثنين الى واحد.
وتشير المفوضية الى انه مع بداية كانون الثاني 2010 لن يكون ممكنا تقديم أية مساعدات مالية للاجئين، ما يعني تقليص هذه المساعدات بشكل كبير أو ربما إلغاءها كلياً، مؤكدة انها ستتوقف عن توزيع المساعدات غير الغذائية اضافة الى تخفيض تمويلها الصحي وارجاء خططها لتوسيع برامج الرعاية النفسية والاجتماعية للعراقيين المتضررين.
وتنشر الغد أن شركة راية جت تنوي تشغيل حافلات لنقل الركاب بين اﻷردن والعراق بعد توقف دام ﻷكثر من ٦ سنوات.
وأوضح مدير الشركة أن هناك اتفاقا مبدئيا بين شركة جت والحكومة العراقية على تشغيل خطوط نقل الركاب بين عمان وبغداد، من خلال العمل مع شركات النقل العراقية التابعة للحكومة، اﻻ أنه لم يتم اﻻتفاق لغايـة اﻵن علـى التفاصـيل الفنيـة الـتي ترافـق عمليـة التشــغيل، خاصـة القضايا اﻷمنيـة وخصوصا في ظل رفض شركات التأمين توفير التغطية التأمينية للنقل إلى العراق.
ولم يستبعد أن يكون تسيير الخط في البداية من عمان وحتى الحدود اﻷردنية العراقية، بحيث يتم نقل الركاب بحافلات عراقيـة الى بغداد.
وتقول صحيفة الراي ان وزير الخارجية العراقي أعلن أن الحكومة العراقية أجرت تحضيرات للتهيئة للمراجعة الدولية في مجلس الأمن بشأن القرارات المتعلقة بالعراق والخروج من البند السابع، طبقا للقرارات التي صدرت بعد الاجتياح العراقي للكويت في عام 1990.
وأوضح أن الوفد العراقي المفاوض سوف يتحرك في أقرب فرصة ممكنة للبدء في هذه المراجعة، والموقف العراقي يعتمد على ماجاء في قرار مجلس الأمن الاخير رقم 1859 والذي طالب العراق (فيه) بشكل واضح وصريح أن تجري مراجعة شاملة لجميع القرارات الدولية المفروضة على العراق تحت البند السابع، من أجل معرفة ما يمكن عمله للخروج الكامل للعراق من تبعات البند السابع ونظام العقوبات وكل القيود المفروضة على حريته واستقلاله.
وتقول صحيفة العرب اليوم ان الفنان التشكيلي العراقي عبد الجبار البناء وهو ابرز فناني الجيل الثاني للنحت المعاصر، يستعيد ذاكرة تمتد نحو نصف قرن عبر معرضه العشرين الذي افتتح امس في بغداد، ويضم اعمالا تعود الى ستينات القرن الماضي.
وقال البناء البالغ من العمر84 عاما انه يريد ان يذكر الناس بان عليهم ان يعيشوا الحياة، وان لا يلتفتوا الى الوراء، فالحياة تتجدد وتمضي بالابداع وتتخطى جميع اشكال اليأس. وتجسد منحوتات البناء الخشبية، جمال المرأة التي تحضر في شكل دائم لديه كونه يعتبرها الموضوع الاهم والاقرب الى عالم الرجل الشريك.
XS
SM
MD
LG