روابط للدخول

صحف بغداد: مثقفون عراقيون يرون ان العراق لم يفرز بعد زعامات تاريخية


اشارت جريدة الصباح شبه الرسمية الى رفض العراق استخدام اراضيه او اجوائه للاعتداء على دول الجوار، ومنها ايران. والموقف العراقي جاء كرد على تلويحات اسرائيلية بتنفيذ هجمات جوية على مرافق حيوية في ايران مع رفض جميع الدول الاقليمية استخدام اجوائها.
فيما قال عضو لجنة الامن والدفاع في البرلمان النائب حسن السنيد للصحيفة: إن اي اختراق اسرائيلي للاجواء الوطنية يعد اعتداء على العراق.
اما جريدة الصباح الجديد فنقلت عن مفكرين عراقيين آرائهم في أن النخبة السياسية الحالية عاجزة عن اتخاذ القرارات الصعبة التي يحتاجها استقرار الدولة، لأن العراق لم يفرز بعد زعامات تاريخية تتحرر من أسر الجمهور. لترى الصحيفة ان زيارة نائب الرئيس الأميركي الأخيرة لبغداد، أدت إلى إعادة تسليط أضواء قوية على أزمة الثقة بين المكونات العراقية والمشاكل التي تتسبب بتلكؤ الحوار والمصالحة، ما دفع المراقبين إلى التساؤل حول عدم حصول تطور يذكر في مؤهلات التفاوض بين الفرقاء العراقيين، رغم مرور ستة أعوام صعبة ممزوجة بعنف دموي.
على حد ما اوردته جريدة الصباح الجديد.
اما الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان فعرضت ما اكده المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء الركن عبد الكريم خلف من وجود ضغوط سياسية واتهامات جزافية تواجهها الوزارة، وان الجهات الضاغطة لاتعتمد على معلومات حقيقية، وغالبا ما تطلق اتهامات كيدية وكاذبة.
"المواطن بين العواصف الترابية والتصريحاتية" عنوان لمقالة عبد الهادي مهدي في جريدة الاتحاد ليقول فيها .. كل طرف يصر على حقوقه دون تقديم التنازلات، وهذا وحده يعني ان الطرق المؤدية الى الاتفاق مازالت مغلقة بالكثير من الحواجز، بالاضافة الى التصريحات التي تخص ما بعد الانسحاب للقوات الامريكية من داخل المدن والقصبات العراقية والامور الاخرى التي تخص الشأن الداخلي العراقي واتهامات الاطراف بعضها للبعض الاخر.
ليضيف الكاتب "غياب العلاج لحالات الاختناق في المستشفيات نتيجة للعواصف الترابية يرافقها غياب الحقيقة في التصريحات التي تطلق هنا وهناك والتي في النهاية ضحيتها المواطن وليس غيره"،على حد تعبير كاتب المقالة.
XS
SM
MD
LG