روابط للدخول

التصحر في العراق واثاره على مشاريع التنمية الوطنية


اعادت العواصف الترابية الشديدة التي ضربت معظم مدن العراق، الحديث مرة اخرى عن مشكلة التصحر التي اصبحت تشكل تحديا جديا لجميع برامج التنمية الوطنية في العراق.

ويقول مدير عام هيئة مكافحة التصحر في وزارة الزراعة د.فاضل الفراجي في تصريح لاذاعة العراق الحر، ان العراق يشترك مع غيره من دول المنطقة في اسباب اتساع رقعة التصحر عبر ظاهرة الاحتباس الحراري، الا ان للعراق عوامله الخاصة المساعدة على ذلك والتي جعلت التصحر مشكلة مستعصية، مشيرا الى ان وجود مشاريع المعالجة لم يمنع من استفحال مشكلة التصحر في الوقت الراهن.
ويربط الخبير في مجال مكافحة التصحر د.رضا حسن بين واقع التصحر في العراق وشحة الموارد المائية التي يعانيها الان.
ويضرب مدير زراعة محافظة القادسية حسين صالح جبر مثالا على تأثير تراجع الموارد المائية على التصحر باراضي المحافظة حيث لا تزيد نسبة المستثمر منها في الموسم الحالي عن (50%).
وعلى الرغم من هذا الواقع تقود وزارة الزراعة الان تحركا داخليا وخارجيا لمواجهة زحف التصحر وما يترتب عليه من تداعيات.
ويوضح مدير عام هيئة مكافحة التصحر في وزارة الزراعة د.فاضل الفراجي ان الشق الداخلي من التحرك يقوم على ثلاثة محاور تتعلق بالحفاظ على الغطاء النباتي في المناطق الصحراوية ومنع الرعي الجائر، فضلا عن تعزيز الواحات في تلك المناطق.
اما خارجيا فيشير المدير العام الى وجود خطة لربط دول الجوار بمشاريع مكافحة التصحر باعتبارها معنية بذلك بشكل مباشر.
XS
SM
MD
LG