روابط للدخول

بعد ان شهد قضاء أبي الخصيب في محافظة البصرة موجة حادة من الجفاف ادت الى تدهور الواقع الزراعي في غضون السنوات القليلة الماضية أعرب المزارعون في القضاء مؤخراً عن تفاؤلهم بامكانية انعاش الواقع الزراعي واعادة استصلاح أراضيهم على اثر ارتفاع مناسيب مياه الانهار التي يعتمدون عليها في سقي مزروعاتهم.
بهذه الكلمات وصف المزارع علي جواد الواقع الزراعي في قضاء ابي الخصيب الذي كان يشتهر بخصوبة اراضيه وبوفرة انتاجه من المحاصيل الزراعية المختلفة لكن ظاهرة الجفاف التي بلغت ذروتها في العام الماضي أسفرت عن تكبد المزارعين خسائر كبيرة دفعت بالكثير منهم الى الانصراف عن مهنة الزراعة.
وما يبعث على الأمل يكمن في ان القضاء قد شهد في الآونة الاخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في مناسيب مياه الأنهار ما يبشر بامكانية النهوض مجدداً بالواقع الزراعي وفي هذا الاطار تحدث لـ"اذاعة العراق الحر" المزارع فاضل صالح.
بينما قال المواطن علي عبد الحسن ان الارض الزراعية التي يمتلكها كانت تنتج سنوياً كميات وفيرة من الفواكه والخضار، لكنها تحولت في غضون السنوات القليلة الماضية الى أرض خالية من المزروعات، بسبب موجة الجفاف التي عصفت بالواقع الزراعي في قضاء ابي الخصيب الواقع جنوب محافظة البصرة.
وبحسب المزارع عبد الكريم سالم فأنه قرر العودة مجدداً الى مهنة الزراعة، بعد ان هجرها في العام الماضي بسبب تفاقم ظاهرة الجفاف وانعدام الدعم الحكومي، وأشار الى ان ارتفاع مناسيب مياه الانهار شجع الكثير من المزارعين على إعادة استصلاح اراضيهم التي اضطروا الى اهمالها في السابق، وأعرب سالم عن تفاؤله بامكانية انتعاش الواقع الزراعي في قضاء ابي الخصيب.
يشار الى ان قضاء ابي الخصيب كان يعول عليه سكان البصرة في تغطية الاستهلاك المحلي من بعض أنواع الفواكه، لكن انحسار مناسيب مياه الانهار أدى الى تدهور الزراعة في القضاء الذي شهد مؤخراً البدء بتنفيذ حملة تقضي بكري عشرات الانهار التي تمر عبر الاراضي الواقعة ضمن الحدود الإدارية للقضاء وذلك بالتزامن مع ارتفاع منسوب المياه في شط العرب الذي تتفرع منه جميع تلك الانهار.
لتفاصيل اكثر الاستماع الى الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG