روابط للدخول

صحف بغداد تتابع التصريحات المنسوبة لنائب الرئيس الاميركي


تناقلت الصحف البغدادية ليوم الاحد التصريحات المنسوبة الى نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بشأن تهديد العراقيين بالتراجع عن الالتزامات السياسية الامريكية تجاه العراق اذا ما استؤنف العنف الطائفي مجدداً.
وفي ذات السياق اوردت صحيفة المشرق عن لسان المتحدث الرسمي للتيار الصدري صلاح العبيدي من ان زعيم التيار مقتدى الصدر يرفض الدخول في اي قناة للحوار والمصالحة برعاية واشنطن. مبينا ان زيارة بايدن الى العراق تثير مخاوف كثيرة بعد انسحاب القوات الامريكية (الذي وصفه العبيدي بالصوري).
اما فرياد رواندزي رئيس تحرير جريدة الاتحاد الصحيفة المركزية للاتحاد الوطني الكوردستاني فيكتب في عمود له بان الادارة السياسية الامريكية وبعد انسحاب قواتها من المدن والقصبات، أصبحت على مسافة أبعد من الحدث العراقي، وربما يعتقد البعض ان الابتعاد الامريكي هو لصالح العراقيين، لكن العكس هو الاصح، لأن العراقيين (والحديث ما زال للكاتب) ليسوا مؤهلين لأن يبقوا لوحدهم في ملعب ليس كل اللاعبين فيه يلعبون وفقاً لقواعد اللعبة، وهذا هو الخطر الذي ينتظر العراقيين إذا لم يرجع العراقيون لقواعد اللعبة الصحيحة.
ويخلص رواندزي الى القول: بايدن الذي يعرف أزقة الخارطة السياسية في العراق ومخارجها ومنافذها المغلقة فيما يتعلق بتلك المشاكل التي لم يتمكن العراقيون من إيجاد الحلول لها، ليس لديه وصفة امريكية جاهزة لحلها بل لديه افكار وربما وجهات نظر الادارة الامريكية. على حد تعبيره
والى جريدة الصباح الشبه رسمية التي تناولت مشكلة التصحر في العراق لتصيب أكثر من 90% من مساحته بدرجات متفاوتة، بحسب خبراء. ونقرأ في الصحيفة ان هناك اسباب عدة لهذه المشكلة اهمها الممارسات الخاطئة للإنسان التي أسهمت بتدهور الغطاء النباتي للمراعي الطبيعية، اضافة الى حركة الاليات العسكرية فوق الاراضي الصحراوية منذ عام 1991 التي تسببت هي الاخرى بإزالة الطبقة السطحية الصلبة التي استغرقت عقودا طويلة لتتصلب.
هذا وعرضت الصحيفة ما كشف عنه مدير الهيئة العامة لمكافحة التصحر في وزارة الزراعة الدكتور فاضل الفراجي، من أن خطط المعالجة الجذرية الواجب القيام بها قد تستمر عشرة أعوام قبل ان تؤتي ثمارها المنظورة لتقل أو تتراجع حدة العواصف الترابية في عموم محافظات البلاد. وعلى حد ما نشر في جريدة الصباح
XS
SM
MD
LG