روابط للدخول

دورات فنية للصغار يقيمها المركز الثقافي للطفل العراقي



معظم الاطفال قدم من المحلات والازقة المجاورة لذلك المركز الكائن في مدينة المنصور لوجود مصاعب في الوصول الى ذلك المكان، لدى ابناء المناطق البعيدة، وخصوصا سكنة جانب الرصافة لعدم امتلاك المركز لباصات مخصصة لنقل الاطفال والتي تعتبر من ابرز اسباب ضعف المشاركة التي لا تتناسب مع القدرة الاستيعابية لقاعات المركز والتي تقترب من 200 طفل.
المناهج التعليمية والترفيهية المسلية التي اعدت لبرنامج الدورات الصيفية وصفها مدير المركز ضرار سليم عبد الله بفرصة للترويح عن اولئك الصغار، وشغل اوقات فراغهم في العطلة الصيفية باشياء نافعة ومفيدة وتمكينهم من طرق ابواب الثقافة مبكرا واكتشاف وصقل ما لديهم من مواهب وابداعات.
برنامج الدورات الصيفية الحافل بالفعاليات الفنية المختلفة لم يسجل حضورا كبيرا للاطفال الذين مازال البعض منهم يواجه مشاكل في الوصول الى موقع المركز لارتفاع تكاليف النقل، لذا اقتصرت المشاركة على ابناء المناطق القريبة والعوائل الغنية والميسورة، بحسب المديرة الفنية في المركز الدكتورة فاتن الجراح التي اكدت مناشدتها جميع من يهمهم امر ثقافة الطفل لتوفير باص خاص لنقل الاطفال الى ذلك المركز.
ومع انفراده وحيدا وسط العاصمة بغداد كمكان متخصص في تقديم مختلف انواع الفنون لشريحة الصغار، الا ان ادارة المركز الثقافي للطفل العراقي تواجه هي الاخرى مصاعب في توفير المواد واالمستلزمات الضرورية للعمل، وكما تتحدث مسؤولة قسم الرسم فدوى ودود.
وعن معاناتها في استيعاب الاطفال المشاركين وتقديم المعلومات الكافية لهم، تحدثت مسؤولة قسم الحاسبات في ذلك المركز بيداء رسول وهي تشكو من ضيق المكان وقلة الاجهزة.
ومن التاسعة صباحا وحتى منتصف النهار ينشغل الاطفال بالفعاليات الفنية المتنوعة لبرنامج الدورات الصيفية وعلامات الفرح والسرور تعتلي وجوههم، وخصوصا من يميلون بولع لحصة الغناء والموسيقى التي تمكنت من سحب ارجل الكثيرين ومن بينهم من يتمتع بإمكانيات فنية متميزة يتحدث عنها استاذ الموسيقى في ذلك المكان امير علي رضا.
لتفاصيل اكثر الاستماع الى الملف الصوتي

XS
SM
MD
LG