روابط للدخول

صحيفة عراقية: الانسحاب الامريكي ليس فرحة فقط بل مواجهة ذات احتمالات


تناقلت صحف يوم الخميس الصادرة في بغداد دعوة السيد مقتدى الصدر اتباعه الى وقف ما اسماه بعمليات المقاومة في المدن والقرى التي انسحبت منها القوات الامريكية في العراق.
فيما عرضت جريدة الصباح الجديد ما قاله برلمانيون عراقيون بأن الحكومة لم تستخدم بعد كل أوراقها في الضغط على البلدان التي تصدر العنف إلى العراق، معترفين بأن من غير المجدي الاكتفاء بإطلاق الاتهامات ضد دول الجوار، إذ أن مجرد الكلام لم ينتج ثماراً واضحة طيلة الأعوام الستة الماضية. ومجددين اتهام دول مجاورة بالضلوع في التفجيرات الأخيرة التي ضربت الأحياء الآمنة في بغداد ومدن أخرى.
وتستمر الصحيفة في القول ان النواب لم ينفوا وجود انقسام عراقي يمنع تبلور موقف موحد من مختلف التدخلات الإقليمية، رغم وجود وثائق رسمية تثبت العديد من أشكال التورط الإقليمي في تغذية العنف.
ومن جانب آخر وصفت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ما شهدته الساعات الـ24 الماضية بـ"التصعيد الخطير" بين بغداد واربيل. وذلك بعد رفض رئيس برلمان اقليم كردستان عدنان المفتي حق مجلس النواب بادخال تعديلات على دستور الاقليم، وحسبما ورد في الصحيفة.
والى المدى الصحيفة المستقلة التي نشرت ما اكده رئيس هيئة النزاهة العامة القاضي رحيم العكيلي من ان فضائح الفساد هي تشهير بالبلد قبل ان تكون تشهيراً بالفاسدين. واعتبر العكيلي في حديث للصحيفة ان الفساد سبب في عزوف المستثمرين الاجانب والشركات الكبرى عن المشاركة في عمليات البناء والاعمار.
هذا ومازالت الصحف تكتب توقعاتها وقراءاتها للمشهد العراقي ما بعد الانسحاب الامريكي. فالمدى تعتبر المرحلة مواجهة تحتمل النجاح أو الفشل، وليست فرحة تاريخية فقط، مشيرة إلى أن الفراغ لا يمكن حصره بالجانب الامني، بل الدخول الوطني لملء المكان يحتم مواجهة قضايا ملحة منها الفساد والاعمار واستكمال العملية السياسية، وهذه القضايا ستكون محركا لاعادة تشكيل القوى بالاطر الديمقراطية الموضوعة او ان تكون مدعاة لفوضى جديدة.
كما ان المجال الآمن لزمن جديد وعراق مختلف (كما تقول المدى) هو الصرامة التي يجب ان تفرض أولا على قضايا الفساد.
XS
SM
MD
LG