روابط للدخول

نواب يتحدثون عن تراخيص تطوير الحقول النفطية.. فشل ام نجاح؟


مع تأكيدات الحكومة العراقية أن جولة التراخيص أثمرت عن توقيع أتفاقية لتطوير حقل الرميلة، بما ينهض بواقع الأنتاج النفطي، إلا أن جهات اعتبرت ان جولة التراخيص قد فشلت، بعد عزوف شركات عن المنافسة.

وكانت اطراف سياسية قد وجهت انتقادات شديدة لجولة التراخيص حتى قبل شروع وزارة النفط بفتح العطاءات، وهو ما كان مدعاة لاستضافة وزير النفط في مجلس النواب والمطالبة لاستجوابه في جلسة اخرى.
عضو التحالف الكوردستاني محمود عثمان اشار الى ان اسباب الاعتراض جاءت لان جولة التراخيص اقرت بغياب تشريع قوانين مهمة منها قانون النفط والغاز، فضلا عن قانون شركة النفط الوطنية، مضيفا ان جولة التراخيص قد فشلت لاسباب امنية وتقنية.
يذكر ان وزير النفط كان قد وجه دعوة لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لحضور فتح العطاءات المقدمة، بيد ان الاخير اعتذر برسالة رسمية مبديا تحفظه عليها.
ورات عضو جبهة التوافق العراقية تيسير المشهداني ان عدم وجود غطاء قانوني كان وراء ما وصفته بالفشل في الاستثمار في الحقول النفطية المعلنة.
يذكر أن 22 شركة عالمية قدمت عطاءاتها في جولة التراخيص الأولى، في حين رفضت شركات الدخول في التنافس ومنها شركة اكسون موبيل الاميركية، بسبب شروط الحكومة العراقية المتعلقة بالرسوم على انتاج البرميل الواحد.
ويقر رئيس لجنة الاقتصاد والاعمار في مجلس النواب حيدر العبادي بصعوبة الشروط العراقية عازيا اياها الى متطلبات المصلحة العراقية، لكنه يفسر ما ابدته الشركات الاجنبية من امتعاض بكونه لا يعدو عن صراع ارادات وجزء من وسائل الضغط التجاري.
واكد رئيس لجنة الاقتصاد والاعمار البرلمانية ان جولة تراخيص ثانية ستجري خلال الفترة المقبلة.
وكان وزير النفط حسين الشهرستاني قد اعلن فوز العرض الذي قدمه كونسيرتيوم تقوده شركة بي بي البريطانية وشركة النفط الوطنية الصينية سي ان بي سي بسقف الانتاج الذي حددته وزارة النفط العراقية لتطوير حقل الرميلة لريتفع الانتاج الى 2،85 مليون برميل يوميا.
XS
SM
MD
LG