روابط للدخول

واشنطن: الإنسحاب من المدن بداية لمرحلة من الإنسحاب الكامل من العراق


الرئيس الأميركي باراك أوباما يتحدث في البيت الأبيض عن الإنسحاب الأميركي من المدن العراقية.

الرئيس الأميركي باراك أوباما يتحدث في البيت الأبيض عن الإنسحاب الأميركي من المدن العراقية.

أشاد الرئيس الامريكي باراك أوباما بانسحاب القوات الاميركية من المدن والبلدات العراقية بوصفه بداية لمرحلة جديدة نحو الإنسحاب الكامل بحلول عام 2012.
اوباما قال في البيت الابيض ان انسحاب الجنود الاميركيين من المدن العراقية محطة "مهمة" في اتجاه استعادة العراق سيادته كاملة، وحض القادة العراقيين على القيام "ببعض الخيارات الصعبة" من اجل تحقيق مصالحة سياسية.
وحذر الرئيس الأميركي من ايام سيواجهها العراق قال انها صعبة، واشار الى ان هناك من سيقومون بإختبار قوات الامن العراقية وعزم الشعب العراقي من خلال المزيد من التفجيرات الطائفية، ولكنه قال انه واثق من ان هذه القوى ستفشل.
من جهته إعتبر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ان الوضع في العراق لا يزال خطيراً، وتوقّع ان تستمر الهجمات المتفرقة، مشيراً الى ان تنظيم القاعدة وتنظيمات اخرى تسعى الى زيادة مستوى العنف لايهام الأميركيين بانها ارغمتهم على الانسحاب من المدن ولاثبات ضعف قوات الامن العراقية.
في غضون ذلك، قال السفير الاميركي في بغداد كريستوفر هيل إن العراق يسير على الطريق الصحيح، مبدياً ثقته بأن القوات العراقية قادرة على بسط الأمن في مناطقه مع انسحاب القوات الأميركية خارج المدن.
من ناحية أخرى أكد هيل ان الولايات المتحدة ليس لديها خطط وشيكة لاستئناف المحادثات مع إيران بشأن العراق، داعياً طهران إلى احترام سيادة العراق، وأعرب عن إعتقاده بأن المسائل المتعلقة بمستقبل العراق يمكن تناولها بين العراقيين والايرانيين، فيما قال قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ريموند اوديرنو ان ايران تستمر في دعم وتدريب مسلحين ينفذون هجمات في العراق بضمنها أغلبية الهجمات التي تشهدها بغداد.
واضاف الجنرال اوديرنو في مؤتمر صحفي ان ايران ما زالت تدعم وتمول وتدرب وكلاء لها في العراق.




وفي بغداد أعلن التيار الصدري ان الإنسحاب الأميركي من المدن لم يكتمل بعد، وقال المتحدث بإسم التيار الشيخ صلاح العبيدي في مؤتمر صحفي ان الإنسحاب غير ثابت على الأرض في جميع المحافظات
العبيدي الذي قرأ رسالة مطولة من زعيم التيار مقتدي الصدر أشار الى عدم تحقق نقاط أخرى لصالح العراق مثل إكتمال السيادة وخروج العراق من طائلة البند السابع في قرارات الأمم المتحدة:
وفي تطوّر لاحق اعلن البيت الابيض ان الرئيس الأميركي كلّف نائبه جو بايدن الاشراف على جهود المصالحة السياسية في العراق بالتشاور مع سفير الولايات المتحدة في بغداد كريستوفر هيل وقائد القوات الاميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس ان بايدن مؤهل تماماً للاضطلاع بهذا الدور نظراً الى معرفته بالمنطقة وعدد الزيارات التي قام بها اليها.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG