روابط للدخول

برلماني: جهل المسؤولين وراء تعذر تنفيذ وعودهم بتحسين الكهرباء


بعد مرور اكثر من ست سنوات على التغيير، مازالت الكهرباء مشكلة المشاكل في العراق حيث تصاعدت شكاوى المواطنين مع حلول الصيف الحالي الذي حل محملا بالعواصف التربية ، مع ارتفاع متعاظم في درجات الحرارة.

سنة بعد اخرى تتكرر الوعود الحكومية ذاتها بتحسن وضع الكهرباء في العراق ويتكرر بطلانها على ارض الواقع، غير ان هذا العام شهد اتساعا لنطاق الوعود الحكومية ليشمل رئيس الوزراء ذاته الذي وعد بتزويد المواطن بـ (15) ساعة من الكهرباء يوميا.
ولكن ما ان حل الصيف حتى تبخرت الوعود جميعها ولم يعد المواطن يعتب على غياب الكهرباء الذي بات جزءا من حياته، انما يعتب على الكذب فقط .
وزراة الكهرباء التي يصفها العراقيون ببطلة العالم بالوعود يبدو انها اصبحت بطلة العالم بالتبرير ايضا، حيث تقول ان اسباب خارجية حالت دون تحقق وعودها.
المتحدث باسم الوزارة عزيز سلطان سلطان يقول في تصريح لاذاعة العراق ان للحر اسبابا داخلية للازمة الراهنة.
يذكر ان مجلس النواب كان قد ضيف وزير الكهرباء كريم وحيد مطلع العام الجاري فكرر الوزير الوعود ذاتها مصحوبة بشرح تقني فهمه البعض ولم يفهمه البعض الاخر .
ويقول مقرر اللجنة الاقتصادية في المجلس د.احمد العلواني ان مشكلة الكهرباء تكمن في عدم جدية الحكومة في ايجاد معالجات حقيقية لها.
ويصف العلواني مشاريع وزارة الكهرباء بانها مجرد كلام.
ويعزو البرلماني العراقي سبب اطلاق الوعود الحكومية التي لاتتحقق الى جهل المسؤولين وعدم كفاءتهم .
اما المواطن الذي اصبحت لديه مناعة من الوعود فقد بات يشكو اليوم من ضيف جديد عمق ازمة الكهرباء هو العواصف الترابية.
XS
SM
MD
LG