روابط للدخول

ترحيب للأوساط النجفية لا يخلو من القلق إزاء الانسحاب الأمريكي


استعراض لقوات الأمن العراقية في النجف، 30 حزيران 2009

استعراض لقوات الأمن العراقية في النجف، 30 حزيران 2009

عند تجوالك في شوارع مدينة النجف تشاهد عشرات اللافتات تهنئ الشعب العراقي بخروج القوات الامريكية من المدن العراقية، لكن القلق ما زال ينتاب البعض خوفا من عودة العنف من جديد الى الشوارع بسبب باستغلال الثغرات من قبل بعض الجهات التي لاترغب باستقرار الوضع الامني، بحسب المواطن ابو حيدر .
لكن مشاعر القلق لم تمنع البعض الاخر من ابداء ارتياح اكبر ازاء هذه الخطوة والتي عدها المواطن ابو حسن خطوة اولى لجلاء القوات الامريكية من العراق نهائيا.
فئة ثالثة من المواطنين علقت استقرار الوضع الامني في البلاد على مدى الاستقرار الاقتصادي والذي عادة ما يرتبط بتحسين دخل الفرد العراقي وتقليل نسبة البطالة، المواطن حيدر العلياوي طالب الحكومة العراقية بالحاق خطوة اخرى بخطوة تحقيق السيادة الوطنية من خلال تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل لفئة الشباب العاطلين.
تلك الوساوس التي تجول افكار المواطنين كان لابد لها من مطمئن من الجانب الحكومي بان الانسحاب سوف لا يحدث خلخلة بين صفوف القوات الامنية، وهذا ما اكده محافظ النجف عدنان الزرفي الذي نفى اجراء أي تغيير على هيكلية القوات الامنية في النجف.
الى ذلك اكد قائد شرطة النجف اللواء عبد الكريم مصطفى العامري ان الاجهزة الامنية مستعدة لسد الفراغ وتحمل مسؤليتها كاملة لحفظ الامن في البلاد.
مسؤول القوات الامريكية في مدينتي النجف والديوانية المقدم ستيفن ميسكا اشار في مؤتمره الصحفي الذي عقده في مبنى محافظة النجف ان تاريخ الثلاثين من حزيران يعد رمزيا، كون القوات العراقية قد استلمت مهامها الامنية من القوات الاجنبية، منذ سنتين وهي قادرة على حفظ الامن في البلاد.
ويحتفل العراقيون في هذا اليوم الى جانب انسحاب القوات الامريكية من المدن والقصبات بمرور الذكرى التاسعة والثمانين على قيام ثورة العشرين بوجه الاحتلال البريطاني للعراق في عشرينيات القرن الماضي.

على صلة

XS
SM
MD
LG