روابط للدخول

المالكي: التشكيك بجاهزية القوات الامنية العراقية يخدم "الارهابيين"


وجّه رئيس الوزراء العراقي نوري كامل المالكي خطابا بمناسبة بدء مرحلة انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية بموجب الاتفاقية التي تم توقيعها بين الحكومتين العراقية والامريكية، والتي نصّت على بدء الانسحاب من المدن بتاريخ الثلاثين من شهر حزيران يونيو من هذا العام على ان تستكمل كامل انسحابها من العراق بنهاية عام 2011.
المالكي في مستهل خطابه عبّر عن فرحته بـ"يوم السيادة الوطنية" والذي اعتبره عيدا وطنيا حيث قال "ان هذا اليوم الذي نعتبره عيدا وطنيا هو انجاز مشترك لجميع العراقيين، يليق بتاريخهم وارثهم الحضاري، ويتوّج جهودهم في بناء العراق الجديد القائم على الديمقراطية والتعددية".
وفي سياق هذا الخطاب تكرر تأكيد رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة على اهلية وجاهزية القوات الامنية العراقية على تسلم ومعالجة الملف الامني.
ودعا المالكي القوى السياسية والشعب الى عدم الانجرار وراء من يروّج لخلاف ذلك وقال "ان حملة التشكيك التي تقودها جهات بالتنسيق مع وسائل اعلامية سلبية حول عدم جاهزية القوات العراقية، تعطي الضوء الاخضر للارهابيين للقيام باعمال ارهابية تلحق ضررا بالغا بالمصلحة الوطنية العليا".
وحمل المالكي على من يحملون شعار اخراج المحتل واصفا اياهم بالمرتزقه عادا اياهم "اكبر الخاسرين من انسحاب القوات الاجنبية".
ولم يخلُ خطاب المالكي من تطمين حول استعادة كامل السيادة التي اعتبرها "خطا احمر"، وذلك من خلال تنفيذ بنود الاتفاقية التي تم توقيعها مع الحكومة الامريكة حيث اكدّ "ان اتفاق سحب القوات يسير وفق الجداول الزمنية المتفق عليها، وان الحكومتين العراقية والامريكية ملتزمتان بتطبيق بنود الاتفاق".
وقبل ان يختم المالكي خطابه دعا دول العالم والجوار بوجه خاص الى التعامل الايجابي مع العراق وهو يدخل مرحلته الجديد، متطلعا الى بناء علاقات متكافئة تقوم على اساس المصالح المشتركه وحسن الجوار، املا بان تتم تسوية كافة القضايا العالقة التي هي من مخلفات النظام السابق.
XS
SM
MD
LG