روابط للدخول

الشبان العراقيون غير مبالين لرحيل المطرب مايكل جاكسون


المطرب الأميركي الراحل مايكل جاكسون

المطرب الأميركي الراحل مايكل جاكسون

أعرب العديد من الشباب العراقي عن لامبالاتهم بوفاة نجم البوب العالمي مايكل جاكسون ،ففي الوقت الذي فجع العالم بوفاته فجر يوم الجمعة الماضي ابدى عراقيون دهشتهم من الإهتمام الكبير لهذا الحدث ،وذكر شباب في العشرينيات من العمر ،بعضهم طلبة جامعيون ،ذكروا بانهم يسمعون الكثير عن أخبار مايكل جاكسون لكنهم لايستمعون لأغانيه،برر البعض منهم ذلك بسبب تباين الثقافة الشرقية عن الغربية ولكون جاكسون بنظرهم يعد غريب الأطوار لاسيما بعد سلسلة عمليات التجميل التي غيرت الكثير من معالم وجهه،اما الجيل الذي عاصر جاكسون فقد تباينت اراءهم وفي كل الأحوال فان عدداً من الشباب أبدوا تحفظاتهم من سلوكيات المطرب العالمي مايكل جاكسون.

وملك البوب العالمي جاكسون موسيقي ومغني وراقص ومنتج أغاني امريكي من مواليد 1958،بدأمسيرته الفنية كقائد لفرقة جاكسون في الستينيات، اما مشواره الفني الفردي فقد بدأ عام 1979،وشهدت مسيرته الفنية الكثير من النجاح حصد فيها جوائز عديدة واحتلت اغانيه المرتبة الأولى طوال سنوات ،اما حياته فلم تكن عادية فقد أثيرت حوله العديد من القصص والعديد من التهم المتعلقة بالتحرش الجنسي للأطفال،ولعل العمليات التجميلية التي أجراها جاكسون لتغيير شكله ولون بشرته السمراء الى البيضاء من المواضيع الأكثر إثارة لدى الناس.ومع كل الحوادث والتهم والقصص المثيرة كان الجمهور يستذوق فنه ويزداد معجبوه مع كل البوم غنائي جديد او فديو كليب يتضمن رقصات تثير الشباب.

وفي يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري أصيب جاكسون بنوبة قلبية حادة نقل على أثرها الى المستشفى الجامعي بلوس انجلوس ،وبعد ساعة من محاولات لإنعاشه فارق الحياة بعد ان بيعت جميع تذاكر الحفلات التي قرر إحياؤها في لندن في شهر تموز المقبل.وفي العراق فإن الإهتمام الأكبر لوفاة مايكل جاكسون جاء من بعض ابناء جيله ومنهم المواطن محمود عبد فرحان الذي اعرب عن تأثره لوفاة مايكل جاكسون، في حين يرى آخرون ان حرب الثمانينيات وحصار التسعينيات أشغلتهم عن متابعة صرعات مايكل جاكسون آنذاك.
XS
SM
MD
LG