روابط للدخول

الواقع الزراعي بين الواقع الصعب ومطالب المزارعين من الحكومة


تعددت أسباب التدهور الذي يلحق بالإنتاج الزراعي العراقي. ويعترف جميع المعنيين بأن من تلك الأسباب انخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات لقلة الإطلاقات من بلدان الجوار و تعرض كثير من الأراضي إلى أراضٍ بور مع تدني مشاريع البزل والاستصلاح. في بغداد عقدت ندوة لمناقشة واقع الزراعة وسبل النهوض بها.

أسباب عديدة أجتمعت وأدت الى واقعٍ زراعي مؤلم في العراق، فبالأضافة الى شحة المياه والجفاف الذي أصاب أراضٍ زراعية شاسعة وحولها الى أراضٍ بور فأن الفلاحين والمزارعين يضيفون الى ذلك أسباباً اخرى منها ضعف الدعم الحكومي ومنافسة المحاصيل المستوردة للناتج المحلي، وفي هذا الصدد يقول المزارع فخري المجمعي احد المزارعين في منطقة المحمودية جنوب بغداد بان على الحكومة دعم الفلاح العراقي بالمكننة الحديثة والمستلزمات الزراعية الأخرى والسيطرة على عملية الاستيراد التي تجري على حساب الانتاج المحلي.
وتعد مهنة الزراعة في العراق من المهن القديمة التي يتوارثها الابناء عن الآباء والأجداد الى وقت قريب، لكن الحال تغير بعد الظروف الصعبة التي واجهها الفلاحون والتي تسببت في خلخلة الانتاج الزراعي في العراق بشكل عام ويؤكد الفلاح حمزة منسي عباس بان هناك هجرة كبيرة للفلاحين باتجاه المدن.
وفي ندوة اقامها السبت حزب التجمع الجمهوري العراقي برئاسة السياسي سعد عاصم الجنابي جرى خلالها مناقشة بحث السبل لأنتشال الواقع الزراعي المتردي،وفيه أوصى المزارعون بمجموعة من المطالب أهمها توفير الوقود والكهرباء وتوفير الأجهزة المتطورة في الزراعة وغيرها من المطالب التي ذكرها المزارع الشيخ عبيد عباس العيساوي منهاتطوير معامل انتاج المبيدات الزراعية وزيادة انتاجها ومطالبة وزارة الموارد المائية الإكثار من حفر الآبار الإرتوازية في المناطق الصحراوية وانشاء قنوات الري في المناطق البعيدة بالاضافة الى منع الإستيراد في اوقات الانتاج المحلي فضلا على مطالبة الفلاحين بتحسين اراضيهم عبر اللجوء الى التقنية الحديثة.
من ناحيتها اكدت عضو اللجنة الزراعية في مجلس محافظة بغداد الدكتورة وحدة الجميلي بأن الميزانية المخصصة للجنة سيتم أستثمارها لشراء مضخات اروائية للفلاحين وتوزع وفق اليات معينة.
XS
SM
MD
LG