روابط للدخول

اوباما يطالب بمزيد من التقدم السياسي في العراق


أوباما وميركل يتحدثان في البيت الأبيض

أوباما وميركل يتحدثان في البيت الأبيض

قال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان العراق ما زال يمضي باتجاه ايجابي رغم اعمال العنف التي شهدتها مناطق متفرقة منه قبل ايام على انسحاب القوات الاميركية من المدن في الثلاثين من حزيران.
اوباما أضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في البيت الأبيض انه يشعر بالقلق كلما وقعت عملية تفجير في العراق، لكنه أشار الى ان الوضع الأمني في العراق يستمر في التحسن بدرجة كبيرة رغم عمليات التفجير.
وتعليقاً على تلك التصريحات قال المحلل السياسي هاشم الحبوبي ان ما ذهب اليه الرئيس الاميركي بشأن التحسن الكبير في الوضع الأمني يبقى صحيحا بالمعايير النسبية.
واستبعد الحبوبي في حديثه لاذاعة العراق الحر ان يعني الانسحاب نهاية الدور الأمني للقوات الاميركية، بالرغم من اعلان الحكومة العراقية يوم الثلاثاء المقبل عطلة رسمية بمناسبة انسحاب القوات الاميركية من المدن وتسلم القوات العراقية الملف الأمني كاملا، معتبراً ان وجود القوات الاميركية سيف ذو حدين له فوائده ولكنه يخلق مشكلة ايضا تطال آثارها المواطن والحكومة معا.
وأكد الحبوبي ان عمليات التفجير التي استهدفت مناطق غالبيتها تنتمي الى مكوُّن محدَّد من مكونات الشعب العراقي تشكل محاولة لاحياء الاحتقان الطائفي الذي كاد يلقي العراق في أتون حرب مدمرة.
ودعا الحبوبي الى ايجاد حلول سياسية بدلا من الرهان على القوة العسكرية وحدها، وهو ما يتفق مع موقف الرئيس الاميركي الذي شدد في مؤتمره الصحفي ليل الجمعة على ان الجهود التي تبذلها حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لبناء القوات العسكرية لن تكون كافية من دون تقدم في العملية السياسية، قائلاً:
"اعتقد ان حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي لن يتعين عليها ان تواصل بناء قواتها الأمنية فحسب بل وان تمارس شكل التعامل السياسي بالأخذ والعطاء الذي نتحدث عنه منذ زمن وصولا الى الانتخابات الوطنية. وأنا لم المس تقدما سياسيا في العراق بالقدر الذي اتمناه على مستوى المفاوضات بين السنة والشيعة والكرد".
يذكر ان رئيس الوزراء نوري المالكي حذر من ان التفجيرات التي وقعت في الأيام الماضية محاولة لايقاظ الفتنة الطائفية واشاعة عدم الثقة بقدرات القوات العراقية التي تتهيأ لتسلم المسؤولية من القوات الاميركية في نهاية حزيران.
لمزيد من التفاصيل، إستمع الى الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG