روابط للدخول

اجواء البستات الرائعة للعصر الذهبي للمقام العراقي.


من الأجواء العراقية

من الأجواء العراقية

تسجيل نادر للأستاذ يحيي أدريس وهو يغني: ولما آناخو قُبيل الصٌبح عيسَهُمٌ. وتسجيل نادر آخر للحنين العراقي الأصيل، ويا نبعة الريحان حني على الولهان.

في حلقة هذا الاسبوع ونحن في اجواء البستات الرائعة للعصر الذهبي للمقام العراقي لابد لنا ان نحيي دائرة الفنون الموسيقية التابعة لوزارة الثقافة العراقية التي أقامت المهرجان الغنائي التراثي عند باب المعظم تحت شعار [لعراق السلام – ننشد المقام]، الذي حضره عدد كبير من محبي المقام وشاركت فيه فرق بيوت المقام في بغداد وعدد من المحافظات، وفرقة الإنشاد، ذلك إلى جانب معرض للصور الفوتوغرافية لرواد المقام وللآلات الموسيقية التراثية.
وقد بعثنا اكثر من مرة بتحياتنا عبر هذا البرنامج الى الذين حرصوا على حماية تراث المقامات في الفترات العصيبة التي مرت على العراق. وقد افلح بيت المقام البغدادي بإدارة الأخ الفاضل الموسيقار يحيي أدريس في الحفاظ على هذا الكنز الذي لا يُفنى مهما مر الزمن وتوالت المحن. واليوم بدورنا نعود ونحيي جميع القيمين على هذا المهرجان والمهرجانات البغدادية والريفية الآتية، تخليدا لهذا التراث العراقي الشامخ.
وبهذه المناسبة نقدم في حلقة اليوم تسجيلاً نادراً للأستاذ يحيي أدريس وهو يغني: ولما آناخو قُبيل الصٌبح عيسَهُمٌ. ثم هذا الصوت الرخامي وتسجيل نادر آخر للحنين العراقي الأصيل، ويا نبعة الريحان حني على الولهان.

برنامج من الاجواء العراقية يواكب إذاعة العراق الحر منذ نشأتها، ليعرف المستمعين على العصر الذهبي لمسيرة المقام العراقي الذي يرجع تاريخه الى عشرينات القرن الماضي أو قبل ذلك، حيث شهدت تلك الحقبة ولادة عمالقة الموسيقى والتأليف وقراء المقام والمغنين العراقيين. فعبّرت الأغنية العراقية عن الواقع الشعبي العراقي الأصيل، كما أسرت قلوب جماهير العالم العربي الكبير. فأستضافت بغداد، دار السلام، موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وكوكب الشرق أم كلثوم، ولفيف من كبار فناني البلدان العربية.
البرنامج يجوب ذلك العصر الذهبي، ليقدم تسجيلات نادرة فور الحصول عليها، ليذكر المستمعين بتلك الايام الزاهية، أيام التعايش الفذ بين جميع شرائح وقوميات وطوائف الشعب العراقي، تلك الايام التي وصفها الخالد الذكر عزيز علي في منولوجه "صلوا علنبي": بغداد صارت شام وتحققت الأحلام.
XS
SM
MD
LG