روابط للدخول

احتفالية بمناسبة عيد السينما العراقية


نظمت دائرة السينما والمسرح الأحد احتفالية بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لعيد السينما العراقية. وتضمن الاحتفال عرض أفلام روائية قصيرة ووثائقية مع معرض للملصقات التي تؤرشف للأفلام العراقية التي تم إنتاجها على مدى السنوات الماضية. ويعود تاريخ السينما إلى فترة الأربعينات من القرن العشرين، حيث تم إنتاج أول فلم عراقي حمل عنوان (ابن الشرق) وكان إنتاجا مشتركا بين العراق ومصر.

نظمت دائرة السينما والمسرح التابعة لوزارة الثقافة هذا اليوم الاحد احتفالية بمناسبة عيد السينما العراقية. ويتظمن الاحتفال عرض افلام روائية قصيرة واخرى وثائقية مع معرض للملصقات التي تؤرشف للافلام العراقية التي تم انتاجها على مدى السنوات الماضية.
ويعود تاريخ السينما في الى فترة الاربعينات من القرن العشرين، حيث تم انتاج اول فلم عراقي حمل عنوان (ابن الشرق) وكان انتاجا مشتركا بين العراق ومصر.
ويواجه قطاع السينما في العراق ركودا هو امتداد لحقبة التسعينات مع فرض العقوبات الدولية على العراق انذاك، لكن ذلك لم يمنع بعض السينمائيين الشباب الطامحين من محاولة دفع عجلة السينما المتوقفه عبر محاولات جادة ذات طابع فردي وخاص.
واقرّ وكيل وزارة الثقافة طاهر ناصر الحمود الذي حضر الاحتفال بان واقع السينما العراقية هو ليس بمستوى الطموح ، وفيما يتعلق بدور الوزارة التي يمثلها بدعم هذا الفن قال:
"علينا ان نعترف بأن النهوض بصناعة السينما اكبر بكثير من طاقة مؤسسة او وزارة واحده، والنهوض بهذا الواقع يحتاج الى جهود مشتركة من الدولة والمؤسسات المدنية والقطاع الخاص."
ويراهن اغلب السينمائيين العراقيين على المستقبل في ان يزدهر الفنّ السينمائي، لا سيما ان له جذورا واسسا رصينه ضلت الاجيال السينمائية تتوارثها، ويعتبرون ان غياب الدعم من المؤسسة الرسمية يعد العقبة الاكبر امام تطور ونمو الفن السابع كما يصطلح على تسميته. ويقول حسين السلمان وهو كاتب سينمائي:
"فيما يخصّ الجانب الحكومي بدعم السينما فأنا متشائم، حيث ان الدولة لم تحرّك ساكنا في سبيل تنظيم العملية الثقافية في العراق."
اما الممثل والمخرج الشاب بشير الماجد فقد اعتبر ان الاحتفال بعيد السينما العراقية على تواضعه يمنح احساسا بأن هذا الفنّ لا يزال حيا على الاقل في نفوس الفنانين والجمهور وهو امر يعتبره جانب ايجابي ومشرق خصوصا في ضل غياب اهم عناصر النجاح والانتشار ممثلة بدور العرض السينمائي، كما انه يحمّل القنواة الفضائية العراقية جزءا من مسؤولية تردي واقع السينما ويقول:
"شاركت بفلم سينمائي تم عرضه في اكثر من ستين دولة عربية واجنبية ، لكن لم تبادر اية قناة تلفزيونية او فضائية عراقية الى عرض هذا الفلم على الجمهور."
XS
SM
MD
LG