روابط للدخول

عرض للصحف البغدادية الصادرة يوم الأحد 21 حزيران


تواصل الصحف البغدادية اهمامها بملف انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية طبقا للاتفاقية الامنية الموقعة بين الجانبين حيث تنقل صحيفة الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي عن كبار المسؤولين العراقيين الذين حضروا مؤتمرا للاحزاب والشخصيات التركمانية في العراق تأكيدهم على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية بين جميع العراقيين لمواجهة استحقاقات ما بعد الانسحاب، حيث يقول رئيس الوزراء نوري المالكي ان معركتنا مفتوحة مع دعاة العنف والإرهاب من القاعدة والمنظمات الارهابية، ويجب ان لا نغفل عنهم لان ايديهم على السكاكين وينطلقون من لغة العنف كأساس للحوار، وقد انتهى العنف كمبدأ للحوار، واصبحنا الان نتحاور على اساس المساواة والتعاون والتكامل بين الجميع.

والى قضية الفساد الحكومي التي تحول الاهتمام الاعلامي بها الى الحديث عن وجود صفقة حكومية مع بعض الاطراف لغلق باب الاستجوابات التي شكلت على مدى الشهور الماضية اهم مفردات حملة مجلس النواب العراقي ضد مظاهر الفساد الاداري والمالي المستشري في القطاع الحكومي. وتنقل صحيفة الصباح الجديد المستقلة عن النائب حسن الشمري القول ان رئيس الوزراء ذكر اثناء الاجتماع الذي حضرته جميع الكتل السياسية قبل ايام انه كان هناك توجه لفتح ملفات الفساد فلتفتح ملفات جميع الكتل،واشار الشمري الى ان البعض فهم هذا الكلام على انه تهديد اما انا ففهمته على انه ان فتحت ملفات الفساد فليكن ذلك بصورة شاملة، وانا ايدته في هذا الكلام مشيرا الى انه لا توجد صفقة مع القوى السياسية الممثلة في البرلمان، والكل مصرون على ممارسة الدور الرقابي ومتابعة حتى النواب المتهمين.

واهتمت صحف الاحد بتداعيات ازمة الانتخابات الايرانية حيث تقول صحيفة الشرق الاوسط بطبعتها البغدادية ان الصراع بين المعارضة والمؤسسة السياسية في طهران بلغ نقطة اللاعودة من خلال مجاهرة زعيم الحركة الاصلاحية مير حسين موسوي بانتقاده للخطاب الذي القاه المرشد الاعلى علي خامنئي وايد فيه فوز محمود احمدي نجاد بالرئاسة مشيرة الى موسوي اتهم خامنئي بتهديد الطابع الجمهوري للجمهورية الايرانية.

ومن الاخبار الثقافية تواصل الصباح حملتها لجمع تواقيع المثقفين العراقيين الداعية الى عودة الشاعر العراقي المغترب مظفر النواب وذلك نظراً للمكانة الثقافية والادبية الكبيرة التي يحظى بها وحاجة الساحة الثقافية العراقية لوجود فرسانها الذين غادروها بسبب التسلط الدكتاتوري وغياب الحرية حسب تعبير الصحيفة التي تقول دعوتها حظيت باستجابة واسعة من المثقفين والفنانين والاكاديميين والسياسيين وقد اصل عدد المنضمين للحملة الى اكثر من 300 مثقف حتى الان. الجدير بالذكر ان النواب كان قد رفض عرضا حكوميا للعودة الى بغداد بعد منفى ادم نحو 50 عاما مفضلا ان يكون عرض العودة شعبيا وثقافيا.

ومن مقالات الرأي يكتب فيصل الشيخ رضا في صحيفة الزمان الدولية مقالة تحت عنوان: الفساد في العراق .. الرهان والمحاسبة، يقول إنه في خضم الحراك السياسي الراهن في العراق، وما أثارته تداعيات الحملة التي يدعي بعض المسؤولين أنها ستكون بداية مرحلة جديدة في الوضع السياسي العراقي، لأنها موجهة إلي واحدة من أكبر مشاكل العراق حالياً بعد الإرهاب، وهي مشكلة الفساد المالي والإداري. فإن رأي الشارع العراقي ربما يشوبه الشك في مثل هذه التوجهات. انطلاقاً من تجربة السنوات الست الماضية من عمر العملية السياسية، التي قدمت أسماءً وحجبت أسماءً أخرى، فهي لا تشير بأي حال من الأحوال إلى جدية هذه الحملة، طبقاً لجملة اعتبارات، أولها أن هذه الحملة جاءت متأخرة جداً، وكان الأولى بالرموز السياسية أن تبادر إلي ذلك منذ أمدٍ بعيد، سيما وأن الفساد المالي والإداري بدأ مع تأسيس مجلس الحكم وثانياً: إن جملة الإجراءات التي أطاحت حتى الآن برأسٍ واحد فقط على مستوى الوزراء. مازالت بطيئة جداً، بل وتخضع لمساومات سياسية بين الكتل المختلفة التي ينتمي إليها الوزراء وكبار المسؤولين المتورطين في الفساد.
XS
SM
MD
LG