روابط للدخول

مع اقتراب موعد االانتخابات البرلمانية لاقليم كردستان يتصاعد الحراك لحث المواطنين على المشاركة فيها ن ، وعلى هذا الصعيد انتبهت منظمة ألند لدمقرطة الشباب الى الشرائح المهمشة اجتماعيا مثل الغجر والمعاقين وقصار القامة وسكان القرى النائية فضلا عن الشباب ، فقامت بتنظيم عدد من ورش العمل لاشاعة اهمية المشاركة في الانتخايات لدى تلك الشرائح.

بهدف مشاركة اوسع لكافة شرائح المجتمع في انتخابات اقليم كوردستان التي ستجري في الخامس والعشرين من تموز القادم قامت منظمة ألند لدمقرطة الشباب بتنظيم سلسلة من ورش العمل للشرائح المهملة والمهمشة نوعا ما داخل المجتمع مثل شريحة الغجر والمعاوقين والصم والبكم وقصار القامة والمواطنون الذين يعيشون في المجمعات والقرى البعيدة والنائية عن مراكز المدن وبحسب قول نوزاد برواري فان هذه "هي المرة الأولى التي تقوم فيها منظمة بإعطاء ورش عمل حول المشاركة السياسية والانتخابات في لمثل هذه الشراح التي تعاني التهميش نوعا ما داخل المجتمع مثل شريحة الغجر والشباب والمعاقين وقصار القامة اضافة الى الصم والبكم حيث اننا قمنا بتوعيتهم عن طريق لغة الأشارات الخاصة بهم".

المحامي عدنان محمود الذي كان يحاضر في هذه الورش بين لأذاعة العراق الحر انهم ركزوا على "شرح مفهوم المشاركة السياسية ومشاركة الفرد بشكل خاص ويظهر ذلك واضحا في يوم الأنتخابات والتصويت حيث يحس الفرد في ذلك الوقت بقيمته داخل المجتمع ومشاركته الفعالة في العملية السياسية". عدنان بين ان "اختيار هذه الشرائح مهمة جدا وخاصة ان غالبيتهم يعيشون بعيدين نوعا ما من العملية السياسية والحياة اليومية لذلك ينبغي استدراجهم وتوعيتهم بمثل هذه المفاهيم الديمقراطية لكي يتجه المخنتمع برمته نحو الهذه المفاهيم ويؤمن بالديمقراطية".

وفي الورشة التي اقيمت لمجموعة من الشباب الذين تجوزت اعمارهم هذا العم عن الثمانية عشر عاما التقينا بشيرزاد حسو الذي كان مشاركا فيها بين ان "على الشباب ان يتجهوا نحو صناديق الأقتراع ويدلوا بأصواتهم لكي يشاركوا في العملية السياسية".

الانتخابات لا تفرق بين شيخ وشاب وشخص سليم وآخر معاق ورجل وأمراة فكلكم أصوات.
XS
SM
MD
LG