روابط للدخول

مسؤول وصفها بالكارثة.. اهالي بالبصرة يجددون مطالبتهم باغلاق مجزرة


جدد مواطنون في منطقة الساعي الواقعة في مركز مدينة البصرة مطالبتهم باغلاق المجزرة التي تقع بالقرب من بيوتهم، فيما قال مسؤول في المحافظة إن المجزرة تسببت بكارثة بيئية.
وتعد مجزرة الساعي المجزرة الوحيدة في محافظة البصرة، وتعود ملكيتها الى مديرية بلدية البصرة، وكانت تخضع لرقابة مشددة من قبل الجهات الصحية والبيئية والبيطرية، لكن تراجع الاهتمام بها في غضون السنوات القليلة الماضية ادى الى تحولها الى مصدر ازعاج للمواطنين الذين قام بعضهم بالانتقال للسكن في مناطق اخرى هرباً من الروائح الكريهة التي تنبعث من المجزرة، بحسب ما ذكره المواطن عماد حسن، احد سكان منطقة الساعي.
بينما قال المواطن اياد صافي الذي يقع منزله على بعد بضعة امتار من المجزرة ان الروائح التي تنبعث منها أدت الى ازدياد حالات اصابة المواطنين وبخاصة الاطفال بالامراض التنفسية، فضلاً عن الامراض الجلدية التي تنقلها الحشرات.
وأكد صافي في حديث لـ"اذاعة العراق الحر"ان العديد من البيوت في منطقة الساعي قد تخلى أصحابها عنها، بعد ان عجزوا عن بيعها او تأجيرها بسبب وجود المجزرة التي تعود ملكيتها الى مديرية بلدية المحافظة.
من جانبه قال رئيس مجلس محافظة البصرة جبار امين جابر في حديث لـ"اذاعة العراق الحر" ان "الحكومة المحلية تخطط حالياً لانشاء مجزرتين جديدتين خارج المدينة واغلاق المجزرة الحالية"، التي قال ان وجودها أسفر عن كارثة بيئية القت بظلالها على سكان منطقة الساعي والمناطق القريبة منها، لكنه اعرب عن اعتقاده بان مشروع بناء المجزرتين سوف لن ينفذ هذا العام وانما في العام القادم لاسباب متعلقة بعدم توفر التخصيصات المالية حالياً.
يشار الى ان مجزرة البصرة توجد في منطقة تقع فيها العديد من الدوائر والمؤسسات الحكومية، ومنها مديرية بلدية المحافظة ومقر مجلس محافظة البصرة. وكانت قد اتخذت الحكومة المحلية السابقة في عام 2006 قراراً يقضي باغلاق المجزرة في غضون 30 يوماً، لكن القرار لم يدخل حيز التنفيذ، وقد فسر في حينها على انه رد فعل على شكوى تقدم بها سكان منطقة الساعي، وقد تضمنت شكواهم شهادات وفاة لاطفال حديثي الولادة فارقوا الحياة نتيجة اصابتهم بالتهاب رئوي حاد.

XS
SM
MD
LG