روابط للدخول

لقاء مرتقب بين المالكي وبارزاني لحل الخلافات العالقة


المالكي وبارزاني في أربيل 2007

المالكي وبارزاني في أربيل 2007

إخبار عن لقاء مرتقب في بغداد يجمع رئيس الوزراء نوري المالكي برئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الثلاثاء المقبل بوساطة من بعثة الأمم المتحدة يونامي.

ضمن الجهود التي يبذلها الممثل الخاص لأمين عام الأمم المتحدة في العراق ستفان دي مستورا مع ممثلين رفيعي المستوى عن رئيس الوزراء نوري المالكي ورئاسة إقليم كردستان بهدف تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين قال بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) إن البعثة بصدد تشكيل فرقة العمل المعنية بالحوار بين القيادات السياسية في بغداد واربيل لتتولى متابعة التقارير التي تصدرها البعثة.
وأكد البيان على إن يوم الثلاثاء المقبل سيشهد الاجتماع الأول لهذه اللجنة في بغداد ، في وقت أشارت تقارير اعلامية الى ان اللقاء سيكون بحضور كل من المالكي و بارزاني.
ويرى عدد من المراقبين للشأن السياسي العراقي إن دخول بعثة الأمم المتحدة إلى أجواء العلاقة بين بغداد واربيل يدل على حجم الهوة القائمة بين الطرفين، وان كانت هذه الهوة قد تقلصت بعض الشئ مع تدفق النفط من كردستان العراق إلى ميناء جيهان التركي.
أستاذ العلوم السياسية في جامعة السليمانية الناصر دريد يرى إن الأمم المتحدة ومن خلال بعثتها في العراق والمعروفة بيونامي سيكون لها دور كبير في رأب الصدع بين الجانبين، خصوصا وان العلاقة بينهما شابها الكثير من التوتر خلال الأشهر القليلة الماضية.
ورغم اعتماد الكثير من القوى السياسية في العراق على دور الأمم المتحدة في العراق كونها اللاعب الأهم في المعادلة السياسية باعتبارها تمثل ثقل الجهد الدولي في العراق، إلا أن الناصر دريد يرى إن من واجب العراقيين هو حل مشاكلهم بأنفسهم باعتبار إن دور الأمم المتحدة في العراق مهما كان كبيرا فهو دور استشاري ليس إلا.
إخبار اللقاء المرتقب بين المالكي وبارزاني تناقلتها وسائل الإعلام الكردية بصورة كبيرة، وبخاصة الحزبية منها، فموقع الاتحاد الوطني الكردستاني احد ابرز الأحزاب الحاكمة في إقليم كردستان العراق نقل عن احد قياديي التحالف الكردستاني إخباراً مفادها ان لقاءً مرتقباً بين المالكي وبار زاني، إلا ان رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق فؤاد حسين نفى وجود أي لقاء مرتقب بين الزعيمين، وأشار في حديث لإذاعة العراق الحر إلى ان جدول بارزاني يخلو من أي لقاء مرتقب مع المالكي.
حسين نفى أيضا أي لقاء مرتقب بين المالكي وبارزاني قبيل الانتخابات التشريعية التي ستجرى نهاية تموز المقبل
يذكر ان العلاقات بين بغداد واربيل شهدت توترا كبيرا خلال الأسابيع القليلة الماضية بعد إطلاق رئيس الوزراء المالكي تصريحات أكد فيها على عدم قيامه بالتفاوض مع حكومة الإقليم الحالية باعتبار إن صلاحياتها قد انتهت، وانه سيفاوض الحكومة التي سيتم انتخابها، الأمر الذي اثأر خفيظة العديد من القيادات الكردية التي عدتها محاولة من المالكي لفرض سيطرة المركز على إرادة الإقليم .

XS
SM
MD
LG