روابط للدخول

حبري أسود، فلا تطلبوا مني أن أرسم قوس قزح


وسط حفاوة كبيرة من المثقفين في شارع المتنبي حل محمد سعيد الصكار ضيفا على بيت المدى للثقافة والفنون في شارع المتنبي واقيمت له جلسة احتفاء بمشاركة ياحثين وفنانين تضمنت القاء الكلمات بحق الصكار احد اهم المثقفين الموسوعين وصاحب مدرسة في تطوير الحرف العربي منذ سبعينات القرن الماضي. عرف خطاطا وابدع في مجال الشعر والرسم والكتابة النقدية والقصصية والروائية.
قد عاد الان في زيارة ثانية للعراق سبقتها زيارة اخرى بعد سقوط النظام السابق بعام. حيث اضطر للهجرة نهاية السبعينات من القرن الماضي بسبب الضغوط السياسية وعاش في عاصمة الفن. باريس متواصلا مع نتاجات ابداعية في الخط والتشكيل والكتابة الادبية والفكرية
وليكون من الاسماء العالمية المعروفة. الصكار عبر عن سعادتة بحفواة المثقفين يقدومه الى شارع الثقافة بعد طول غياب مذكرا ان الثقافة العراقية لا زالت بخير وتنتج قامات ابداعية مهمة في مختلف الاختصاصات.
ويقول انا اتابع ابداعات السباب عبر مواقع الانترنت وهناك تجديد حقيقي يحدث في اساليب الكتابة والتناول والطرح المنهجي.
فيما اكد منظم الجلسة الكاتب علي حسين ان حذا الاحتفاء هو اقل ما يقدم لقامة مهمة في ميدان الشعر والتشكيل.
لان الصكار لا يعتبر مبدع عراقي فقط وانما هو صاحب منجز كبير في مجالات عديدة في المعرفة والفن والشعر وحظي بتكريمات عالمية في عواصم العالم.
ونحن الا نحاول التعريف بفنون وابداعات هذا الموسوعي المبهر باضافاته وتنوعه واساليبة المستحدثة. وهذا دورنا لتسليط الضوء على تجربته الثرية ولاطلاع الشباب من المثقفين العراقيين على غزارة وعمق انتاجه عبر اكثر من خمسين عاما من حياته المتميزة بالمواقف المشرفة سياسيا وفكريا وابداعيا.
اما الخطاط والباحث الدكتور جمال العتابي فيقول: ان من واجب المؤسسات الثقافية والاعلامية والاكادمية ان تلتفت الى الصكار باعتباره محدث من الطراز الاول في مجال تطوير اساليب التشكيل والخط العربي وشاعر الحروف اغنى التجربة الفنية بابداعات لا تقل شئنا عن ابداعات فنانين عالميين. ومن الغريب انه حضي بتكريمات دولية في مسابقات عالمية في العديد من المهرجانات لكنه في بلده لم تقام له الجلسات الذي تليق باسمه وهو الموسوعي النادر والمبحر في شواطئ المعرفة التقدمية وله مدرسة في فنون الحرفة الطباعية للحرف العربي منذ اكثر من ثلاثين عاما.
XS
SM
MD
LG