روابط للدخول

صحافة: الائتلافات والانسحاب الامريكي.. وحملة على مروجي المخدرات ببغداد


ابرزت الصحف العراقية الصادرة يوم الاربعاء عناوين تتعلق بتشكيل الائتلافات السياسية، وقضية الانسحاب الامريكي من المدن العراقية مع حلول نهاية شهر حزيران الحالي اضافة الى الحملة الامنية التي شنت ضد مروجي المخدرات وبائعي الافلام الاباحية وسط بغداد.
نقلت صحيفة المشرق عن المتحدث الرسمي للكتلة الصدرية النائب احمد المسعودي ان الوقت لايزال مبكراً لاتخاذ قرار للدخول في الائتلاف العراقي الموحد من جديد او عدمه. وأكد المسعودي في تصريح للصحيفة عدم العودة الى التشكيل السياسي، مع بقاء قيادة الائتلاف بيد المجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عبدالعزيز الحكيم، معتبراً تشكيل الائتلاف العراقي الموحد ليس حكراً لجهة سياسية معينة كالذي نراه من حزب الدعوة مثلا او المجلس الاعلى او قوى سياسية اخرى. على حد تعبيره.
هذا وفي الوقت الذي شكك فيه نواب وسياسيون بانسحاب القوات الاميركية من المدن والقصبات العراقية نهاية حزيران الحالي، وفق ما نصت عليه الاتفاقية الامنية، اتفقوا في احاديث لصحيفة المدى على ان الانسحاب الاميركي اذا ما تم فسيكون شكلياً ولغرض الاستهلاك الاعلامي.
فيما اعتبر مكتب التحقيقات الفيدرالية الاميركية الـ FBI (كما تقول الصحيفة) اعتبر كيفية تعامل القضاء العراقي مع قضية مقتل متعاقد اميركي في المنطقة الخضراء بمثابة اختبار للاتفاقية الموقعة بين بغداد وواشنطن والقضاء العراقي.
اما على الصعيد الامني فقد نشرت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان ان قوات مشتركة من الجيش العراقي ومتعددة الجنسية نفذت يوم الثلاثاء حملة دهم وتفتيش في مناطق الباب الشرقي وشارع السعدون والبتاويين اسفرت عن اعتقال اكثر من 30 شخصاً. ليوضح مصدر في الجيش للصحيفة ان الحملة جاءت لملاحقة والقاء القبض على مروجي الحبوب المخدرة والافلام الاباحية وبائعي الملابس والرتب والتجهيزات العسكرية، وشملت الفنادق والمحال التجارية المشتبه بها، على حد قول المصدر للصحيفة.
ومن الزمان الى الصباح الصادرة عن شبكة الاعلام العراقي. ففي الصفحة الاخيرة وبعيداً عن السياسة والامن يكتب عباس الموسوي بان مؤخراً، صار بالإمكان مشاهدة الاطفال وهم يهجرون المسلسلات الكارتونية المالوفة مثل توم وجيري وكابتن ماجد والسنافر وغيرها من الاعمال الكارتونية الملائمة لاعمارهم، وراحوا يتسابقون مع الكبار في متابعة المسلسلات المدبلجة اثناء عرضها وخصوصاً التركية منها، على الرغم من عدم وجود دور لطفل في هذا المسلسل كي يؤثر في جذب الاطفال الذين اخذت اعدادهم بالتزايد، لاسيما ان العطلة الصيفية رمت بجدائلها على حياتهم البريئة، وحسبما نشر في جريدة الصباح.
XS
SM
MD
LG