روابط للدخول

حلقة هذا الاسبوع من البرنامج التي نستمع خلالها الى بستة "يا نبعة الريحان" غناء سعد ألبياتي، مكرسة لحدث تاريخي مرموق في تاريخ اذاعة بغداد. ففي العام 1936 اختار الشيخ محمد رضا الشبيبي وزير المعارف حينذاك، صالح الكويتي ليرأس فرقة إذاعة بغداد الكلاسلكية وليفتتح الاذاعة بمقدمة موسيقية تحية للملك غازي. وضمت تلك الفرقة كلاً من: يوسف زعرور الصغير (قانون) وداود الكويتي (عود) ويعقوب ألعماري (ناي) وإبراهيم طقو (جلو) وحسين عبد الله ضابطا للإيقاع، إضافة إلى صالح الكويتي (كمان).

برنامج من الاجواء العراقية يواكب إذاعة العراق الحر منذ انطلاقتها الاولى، ليعرف المستمعين على العصر الذهبي لمسيرة المقام العراقي الذي يرجع تاريخه الى عشرينات القرن الماضي أو قبل ذلك، حيث شهدت تلك الحقبة ولادة عمالقة الموسيقى والتأليف وقراء المقام والمغنين العراقيين. فعبّرت الأغنية العراقية عن الواقع الشعبي العراقي الأصيل، كما أسرت قلوب جماهير العالم العربي الكبير. فأستضافت بغداد، دار السلام، موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وكوكب الشرق أم كلثوم، ولفيف من كبار فناني البلدان العربية.
البرنامج يجوب ذلك العصر الذهبي، ليقدم تسجيلات نادرة فور الحصول عليها، ليذكر المستمعين بتلك الايام الزاهية، أيام التعايش الفذ بين جميع شرائح وقوميات وطوائف الشعب العراقي، تلك الايام التي وصفها الخالد الذكر عزيز علي في منولوجه "صلوا علنبي": بغداد صارت شام وتحققت الأحلام.
XS
SM
MD
LG