روابط للدخول

نافذة اسبوعية نطل من خلالها على هموم الثقافة العراقية وتطلعاتها.


حرية التعبير الثقافي شرط أساس لتطوير الثقافة ونموها، وبدون هذه الحرية تظل التساؤلات والافكار والتطلعات محبوسة في صدور حامليها، عاجزة عن رؤية النور والخروج الى العالم الفسيح. التغيير الكبير الذي حصل في العراق عام 2003 حمل اثارا مهمة لواقع حرية التعبير الثقافي، غير ان اضطراب الاوضاع وتقلباتها ما زال ينطوي على مظاهر تمنع أو تعيق هذه الحرية، وان بطرق غير مباشرة أحيانا، كما يؤكد الناقد جاسم محمد جسام، والشاعر أحمد الباتي.
قد يعرف كثيرون شيئا من مظاهر الابداع الفني والادبي المختلفة كالشعر والقصة والفن التشكيلي والمسرح وغيرها، ولكن هناك جانب قد لا يعرف الكثير منا عنه شيئا، أنه فن التصميم، هذا الفن الذي يُدرس في قسم خاص في أكاديمية الفنون الجميلة، والذي يتناول مجالات مثل التصميم الصناعي، والتصميم الطباعي، والتصميم الداخلي وسواها. ومن الجمعيات التي ظهرت خلال الاعوام الاخيرة جمعية المصممين العراقيين، التي تعنى بهذه الشريحة من الفنانين، وتسعى الى ابراز دورهم.
أما على صعيد فنون تشكيلية، فبين فترة وأخرى تظهر امراة في احدى قاعات العرض الفني، لتعرض لوحاتها التي تعكس جانبا من جوانب الفن التشكيلي النسوي في العراق. والمعرض الذي اقامته الفنانة كفاح عبد المجيد جزء من هذه الحركة الفنية. الفنانة تقول انها سعت الى تناول رموز العنف في الحياة والثقافة العراقية عبر اعمالها التي توزعت على جدران قاعة مدارات للفنون. مستوى الاعمال المعروضة كان مثار نقد من قبل عدد كبير من الزوار، الذين رأوا فيها غياب أو ضعف التقنيات الفنية، ومنهم الناقدة لمياء نعمان.
ضيف هذا الاسبوع هو من تراه وهو يحمل كاميرته ليرصد هذه الصورة أو تلك من مشاهد الحياة العراقية، أعماله معلقة منذ اعوام على جدران مقهى الشابندر التراثي، حيث اعيد بعضها واستبدل البعض الاخر بعد الانفجار، الذي شهده شارع المتنبي قبل أعوام، والذي دمر المقهى ضمن ما دمره. انه الفنان عادل قاسم الذي يحدثنا عن بداياته الفنية ومعارضة الفوتوغرافية والمواضيع التي يتناولها.
XS
SM
MD
LG