روابط للدخول

مؤتمر لتحديد الصعبات التي تواجه المرأة للوصول الى مواقع اتخاذ القرار


رغم توفير الفرص امام المرأة للمشاركة في المجالات السياسية والقيادية في إقليم كوردستان ورفع نسبة مشاركتهن في البرلمان الكوردستاني الى 30%، الا ان الكثير من المعوقات والصعوبات مازالت تقف عائقا أمام تطورها بشكل تستطيع الوصول إلى مواقع اتخاذ القرار.
وتقول آسيا مجيد من منظمة النجدة الشعبية في إقليم كوردستان ان "العادات والتقاليد الاجتماعية هي من ابرز المعوقات التي تواجه المرأة في إقليم كوردستان، إلى جانب أن سلطة الرجل لا تزال هي الأقوى، حيث انه الآمر الناهي ويجوز له مالا يجوز للمرأة، وخاصة من النواحي الاجتماعية".
واضافت آسيا ان "واقعنا مازال يتعامل مع المرأة من الناحية الشكلية والجمالية أما من الناحية الفكرية والاعتراف بقدراتها فهذا غير موجود، والمجتمع بشكل عام ينظر إلى المرأة على أنها عاطفية فقط، في حين ان بمقدورها أن تقوم بما يقوم به الرجل".
في حين ترى المرشدة النفسية نسرين حسين أن هنالك العديد من الصعوبات "الذاتية والنفسية التي تتعلق بالمرأة وشخصيتها مازالت تقف عائقا أمام تطورها و تقدمها داخل المجتمع، فهي مازالت تنظر الى ذاتها على أنها محدودة القدرات والإمكانيات".
ولإزالة هذه الصعوبات ترى نسرين انه "ينبغي فتح دورات تأهيلية خاصة بالمرأة لكسر الحاجز النفسي الذي يقف عائقا أمام تقدمها، وينبغي ان لا تخشى الفشل".
ولتفعيل دور المرأة في مواقع صنع القرار و الوقوف على ابرز المعوقات التي تصادفها في هذا المضمار عقدت منظمة ألند لدمقرطة الشباب، بالتنسيق مع مركز المستقبل لقضايا الشباب، وبدعم من منظمة IRI الأمريكية مؤتمرا لدراسة واقع المرأة القيادية وتحديد ابرز الصعوبات التي تواجها.
شيرزاد بيرموسا مدير منظمة ألند لدمقرطة الشباب قال إن "هنالك الكثير من الصعوبات التي أشار إليها المؤتمرون والتي تقف أمام تقدم المرأة، وسنقوم برفع مذكرة خاصة بهذه التوصيات الى البرلمان الكوردستاني والمنظمات العاملة في هذا المجال لدراستها والاستفادة منها في المستقبل".
جهود متواصلة تبذلها منظمات المجتمع المدني من اجل النهوض بالمرأة وتطوير واقعها في إقليم كوردستان، إلا انه ما تزال هنالك العديد من الصعوبات السياسية والاجتماعية التي تقف أمامها.
XS
SM
MD
LG