روابط للدخول

أمسية شعرية في منتدى الأدب النسوي في النجف



أتاح التغيير السياسي في العراق مجالا واسعا امام المرأة لمشاركة الرجل في مجالات الحياة المختلفة، فاستطاعت ان تحصل على موقع عضو برلمان ووزيرة وغيرها من المواقع ، الا ان بعض الاعراف الاجتماعية لازالت تشكل عائقا كبيرا امامها لإظهار إبداعها.
وكان اتحاد الادباء في النجف قد بادر قبل عام إلى تأسيس منتدى الادب النسوي في محاولة لكسر ذلك العائق.
وتقول الاديبة رنا عبد الحليم، لاذاعة العراق الحر، ان المنتدى فتح المجال امامها وغيرها من الشابات الاديبات لا رتياده، عوضا عن المنتديات التي يرتادها الشباب والتي يرفض العرف الاجتماعي النجفي ظهور المراة فيها .
ولم يكن عدد الحاضرات في الامسية الشعرية التي اقامها المنتدى في مقر الاتحاد، يتجاوز العشر نساء بين شاعرة وقاصة.
وتعزو القاصة ايمان السلطاني سبب ذلك الى التخوف الذي يمتلك الكثير من الاديبات، ارتياد مثل امسيات كهذه التي تمنعها نظرة الرجل المحافظ، لكنها تؤكد انها “استطاعت التغلب على ذلك الخوف والتعبير عن ذاتها".
وسرعان ما تحولت الامسية الى التعبير عن الهموم والمشاكل، لذا دعت الروائية نادية الحيدري الرجال تحسين نظرتهم عن المراة، بوصفها نصف المجتمع، ورغم ذلك فهي ترى ان تاسيس المنتدى يعد انجازا للمـرأة النجفية".
تلك الانتقادات تجعل المثقفة امام مفترق طرق إما مواصلة المسير في الابداع او الاندثار تحت تاثير العرف وهو امر استطاعت الطالبة الجامعية رؤى احمد التغلب عليه في اختيار مواصلة الابداع على الخضوع للتقاليد.
XS
SM
MD
LG